الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

2640 طفلاً شاركوا في مبادرة «البيت الإماراتي»

10 يوليو 2026 19:03 مساء | آخر تحديث: 10 يوليو 19:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
مبادرة «البيت الإماراتي» بأطفال الشارقة عرّفت 2640 طفلاً بالتراث عبر 19 برنامجاً و742 ورشة وأنشطة تفاعلية تعزز الهوية والزي الإماراتي
تواصل مؤسسة أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تعزيز ارتباط الأطفال بالموروث الإماراتي من خلال مبادرة «البيت الإماراتي»، التي توفر تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتعرّف الأجيال الناشئة بعناصر الثقافة الإماراتية وقيمها الأصيلة بأساليب مبتكرة.

وحققت المبادرة خلال عام 2025 أثراً ملموساً، باستفادة 2640 طفلاً وطفلة من 19 برنامجاً تخصصياً و742 ورشة عمل في مجالي الهوية الوطنية والتراث، أسهمت في تعريف المشاركين بالموروث الإماراتي وترسيخ قيم الاعتزاز به عبر تجارب تعليمية وتطبيقية متنوعة.
وتتجسد المبادرة في ركن تراثي دائم داخل مراكز أطفال الشارقة، صُمم بطابع يحاكي المجلس الإماراتي القديم، ويضم مقتنيات ومعروضات تعكس تفاصيل الحياة الإماراتية في الماضي، بما يتيح للأطفال التعرف إلى العادات والتقاليد والممارسات التراثية ضمن بيئة تعليمية تفاعلية. كما يمنحهم فرصة استكشاف الأدوات التقليدية والتعرف إلى أسمائها واستخداماتها، إلى جانب إبراز مكانة المجالس الإماراتية ودورها الاجتماعي والثقافي، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية والثقافية وتعزيز قيم الحوار والتواصل.
البيت الإماراتي
البيت الإماراتي
ورش وأنشطة
وتشمل المبادرة باقة من الورش والأنشطة التي تعرف الأطفال بجوانب متنوعة من الموروث الإماراتي، مثل رياضة الصقارة، والمطبخ الإماراتي والأكلات الشعبية، والحرف التقليدية، وفنون السرد القصصي المستوحاة من التراث، بالتعاون مع عدد من الجهات المتخصصة. كما تحرص المؤسسة على تشجيع الأطفال على ارتداء الزي الإماراتي خلال الأنشطة والفعاليات التراثية، بما يعزز ارتباطهم بالعادات والتقاليد ويمنحهم تجربة أكثر قرباً من الموروث الوطني.

وفي هذا الصدد أكدت خولة شريف الحواي، مديرة مؤسسة أطفال الشارقة، أن تعريف الأطفال بالموروث الثقافي والاجتماعي منذ سن مبكرة يسهم في بناء شخصيات واعية ومعتزة بهويتها الوطنية، مشيرة إلى أن مبادرة «البيت الإماراتي» تقدم التراث الإماراتي بأساليب تفاعلية تتيح للأطفال معايشة جوانب من حياة الأجداد، والتعرف إلى القيم والعادات التي شكلت المجتمع الإماراتي، مع مواصلة تطوير البرامج التي تعزز هذا التوجه بالشراكة مع الأسرة، انسجاماً مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة في دولة الإمارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة