الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة إسبانية: «إم جي إكس» لاعب أساسي في الذكاء الاصطناعي عالمياً

10 يوليو 2026 11:28 صباحًا | آخر تحديث: 10 يوليو 12:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share

• الشركة ذات آفاق استثمارية طويلة الأجل في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

• دعمت «أوبن ايه آي» مطورة تشات جي بي تي، و«إكس ايه آي» التابعة للملياردير إيلون ماسك


قالت كلية إدارة الأعمال «آي إي» الإسبانية، في دراسة أصدرت نتائجها، الجمعة، إن شركة «إم جي إكس» الإماراتية من الشركات التي تلعب دوراً متزايد الأهمية في تمويل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، كمستثمر ذي آفاق استثمارية طويل الأجل.
وأشارت الدراسة إلى صفقات قامت بها الشركة، منها دعم «أوبن ايه آي» مطورة روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي»، وتمويل شركة «إكس ايه آي» التابعة للملياردير إيلون ماسك.

توجه الصناديق العالمية

كشفت الكلية في دراستها، بشكل عام، عن أن صناديق الثروة السيادية حول العالم التي تدير أكثر من 15 تريليون دولار تتجه بقوة إلى تمويل الذكاء الاصطناعي، حيث تتعامل الحكومات مع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات كأصول استراتيجية.
وقال خافيير كابابي، محرر التقرير ومدير أبحاث الثروات السيادية في كلية إدارة الأعمال الاسبانية، إن الحكومات تستخدم صناديق الثروة السيادية بشكل متزايد لاستراتيجيات قومية، بدءاً من البنية التحتية المرنة، وحتى الصناعات المحلية الرئيسية، إلى جانب تحقيق عوائد الاستثمار، وتطوير مواقع أقوى في سلاسل القيمة العالمية.
وأظهرت الدراسة أيضاً تحولاً نحو صفقات أكبر. فبينما انخفض عدد الاستثمارات المباشرة بنسبة 17% عن الفترة السابقة ليصل إلى 391 صفقة، قفز إجمالي الإنفاق بنسبة 91% ليصل إلى 404 مليارات دولار، مقارنة بتقرير الجامعة لعام 2024.
وقال كابابي، إن الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي شكلت نحو ثلث الإنفاق الذي رصدته الدراسة، حيث اجتذبت شركات، مثل ستارجيت و«أوبن إيه آي» وداتابريكس رؤوس، أموال من مستثمرين سياديين ذوي آفاق استثمارية طويلة الأجل، منها «إم جي إكس».
وأشارت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة استقطبت الحصة الأكبر من الاستثمارات بقيمة 220.4 مليار دولار، مدعومة بالتركيز القوي على الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، ينوّه كابابي بأن الدراسة، والتي تتبعت الاستثمارات المباشرة على مدى 18 شهراً حتى ديسمبر 2025، لم تكشف إلا عن «جزء يسير» من حجم الاستثمارات، لأن العديد من استثمارات الصناديق السيادية حول العالم لا يتم الإفصاح عنها علناً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة