شهد الشيخ راشد بن عمار بن حميد النعيمي، رئيس دائرة عجمان الرقمية، والشيخ حميد بن عبد العزيز بن حميد النعيمي، ختام منافسات النسخة التاسعة من المهرجان الكروي للأكاديميات الخليجية «خليجية كواترو»، الذي نظمه مركز كواترو الرياضي في عجمان على مدار 7 أيام، بمشاركة 20 فريقاً من 6 دول خليجية، تنافست ضمن ثلاث فئات عمرية هي 12 و14 و16 سنة، في أجواء رياضية مميزة عكست المكانة المتنامية للبطولة على مستوى الأكاديميات الخليجية.
وأثبتت البطولة، التي أصبحت محطة سنوية بارزة لاكتشاف وصقل المواهب الكروية، نجاحها في جمع نخبة من الأكاديميات الخليجية وتوفير بيئة تنافسية تسهم في تطوير اللاعبين وتعزيز التبادل الرياضي بين دول المنطقة.
وشهدت منافسات البطولة مستويات فنية قوية، حيث توجت أكاديمية «يورو» الإماراتية بلقب فئة 12 سنة، بعد تغلبها على أكاديمية «سفنتين فور» الكويتية بركلات الترجيح، فيما أحرزت أكاديمية «نادي العين» الإماراتية لقب فئة 14 سنة، بعد تغلبها على أكاديمية «سمارت» العمانية بركلات الترجيح أيضاً، بينما نجحت «الأكاديمية الأرجنتينية» الإماراتية بقيادة الشيخ محمد بن عمار النعيمي، في حصد لقب فئة 16 سنة، بعد فوزها على أكاديمية «نادي السيب» الإماراتية بنتيجة 1-0، وبأداء متميز طوال البطولة.
وحضر المباراة النهائية لفئة 16 سنة، أحمد الرئيسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إلى جانب ممثلي الرعاة، حيث حضر عبدالله العبدولي، ممثلاً عن دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، وسامي علي، ممثلاً عن جمعية الإحسان الخيرية، وعبدالله جابر، المدير التنفيذي لمجموعة «لافيش» للعطور، وأحمد السعدي، رئيس مجلس إدارة مطعم «حصن ريدان»، إضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة والرياضيين.
وتخللت مراسم الختام تتويج الفرق الفائزة بالمراكز الأولى، إلى جانب تكريم أصحاب الإنجازات المتميزة من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، من خلال الجوائز الفردية التي خُصصت لكل فئة عمرية، تقديراً لما قدموه من مستويات لافتة خلال منافسات البطولة.
كما تم تكريم عدد من نجوم كرة القدم الخليجية السابقين، تقديراً لعطائهم ومسيراتهم الرياضية، وهم حمود سلطان حارس مرمى منتخب البحرين السابق، وبدر حجي نجم منتخب الكويت السابق، ونور صبري حارس مرمى منتخب العراق السابق، إلى جانب تكريم صانع المحتوى السعودي، حسن عبد العزيز (بومشاعل).
واختُتمت فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان وسط إشادة واسعة بالمستوى الفني والتنظيمي الذي شهدته المنافسات، حيث واصل المهرجان ترسيخ مكانته كإحدى أبرز البطولات الخليجية المخصصة للأكاديميات الكروية، من خلال توفير منصة تنافسية تسهم في اكتشاف وصقل المواهب الواعدة، وتعزيز أواصر التعاون والتواصل الرياضي بين أكاديميات ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يدعم مسيرة تطوير كرة القدم للفئات العمرية المختلفة في المنطقة.