أعلن النجم السنغالي ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي، مسدلاً الستار على واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ منتخب السنغال، بعدما قاد «أسود التيرانجا» لتحقيق إنجازات تاريخية على المستويين القاري والعالمي.
ووجّه ماني رسالة مؤثرة إلى الشعب السنغالي، أكد فيها أن تمثيل المنتخب كان شرفاً عظيماً، وأنه لم يدخر جهداً في الدفاع عن ألوان بلاده طوال سنوات مسيرته الدولية.
وقال ماني: «اعلموا أنني ضحيت بكل شيء من أجل هذا العلم. قدمت أفضل ما لديّ، وقاتلت دائماً بكل شراسة من أجل وطننا».
وأضاف النجم السنغالي أن جماهير بلاده كانت الداعم الأول لمسيرته، مؤكداً: «دعمكم المتواصل كان المحرك الأساسي لنجاحي».
وأكد ماني أن رحلته مع منتخب السنغال لن تنتهي باعتزال اللعب، مشيراً إلى رغبته في مواصلة خدمة وطنه من موقع جديد، حيث قال: «غداً، سأكون سعيداً بوضع خبرتي في خدمة الوطن، سواء داخل جهاز فني، أو على مقاعد التدريب، أو في الإدارة».
واختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من الوفاء والانتماء، قائلاً: «عاش السنغال».
ويُعد ساديو ماني أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة السنغالية، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب المشاركة في أكثر من نسخة من كأس العالم، ليترك إرثاً كبيراً سيظل حاضراً في ذاكرة الجماهير السنغالية.
ووجّه ماني رسالة مؤثرة إلى الشعب السنغالي، أكد فيها أن تمثيل المنتخب كان شرفاً عظيماً، وأنه لم يدخر جهداً في الدفاع عن ألوان بلاده طوال سنوات مسيرته الدولية.
وقال ماني: «اعلموا أنني ضحيت بكل شيء من أجل هذا العلم. قدمت أفضل ما لديّ، وقاتلت دائماً بكل شراسة من أجل وطننا».
وأضاف النجم السنغالي أن جماهير بلاده كانت الداعم الأول لمسيرته، مؤكداً: «دعمكم المتواصل كان المحرك الأساسي لنجاحي».
وأكد ماني أن رحلته مع منتخب السنغال لن تنتهي باعتزال اللعب، مشيراً إلى رغبته في مواصلة خدمة وطنه من موقع جديد، حيث قال: «غداً، سأكون سعيداً بوضع خبرتي في خدمة الوطن، سواء داخل جهاز فني، أو على مقاعد التدريب، أو في الإدارة».
واختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من الوفاء والانتماء، قائلاً: «عاش السنغال».
ويُعد ساديو ماني أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة السنغالية، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب المشاركة في أكثر من نسخة من كأس العالم، ليترك إرثاً كبيراً سيظل حاضراً في ذاكرة الجماهير السنغالية.