نفّذت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت، الجمعة، مصافي نفط في جنوب روسيا، وميناء تاغانروغ الواقع على بحر آزوف، حيث أعلنت السلطات حال الطوارئ وأجلت بعض السكان، وفق ما أفاد مسؤولون روس، فيما بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيداً بشكل ضمني للعمليات.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قوّاتها أسقطت أكثر من 370 طائرة مسيّرة أوكرانية، عدد كبير منها فوق منطقة موسكو.
وفي ميناء تاغانروغ، القريب من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، أظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أعمدة دخان تتصاعد فوق المدينة.
وأفاد يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف في جنوب روسيا، بأنه زار الميناء بعد هجمات ليلية «واسعة النطاق»، مضيفاً «لا تزال عمليات إخماد الحريق في الميناء البحري جارية».
وأشار إلى نقل عشرات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، موضحاً: «قلت لهم بصراحة: للأسف، لن يكون ممكناً إخماد هذا النوع من الحرائق بسرعة».
وفي إقليم كراسنودار المجاور، قالت السلطات المحلية «اندلع حريق في مصفاة إيلسكي النفطية إثر سقوط حطام مسيرات»، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو قتلى.
وفي ميناء تاغانروغ، القريب من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، أظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أعمدة دخان تتصاعد فوق المدينة.
وأفاد يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف في جنوب روسيا، بأنه زار الميناء بعد هجمات ليلية «واسعة النطاق»، مضيفاً «لا تزال عمليات إخماد الحريق في الميناء البحري جارية».
وأشار إلى نقل عشرات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، موضحاً: «قلت لهم بصراحة: للأسف، لن يكون ممكناً إخماد هذا النوع من الحرائق بسرعة».
وفي إقليم كراسنودار المجاور، قالت السلطات المحلية «اندلع حريق في مصفاة إيلسكي النفطية إثر سقوط حطام مسيرات»، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو قتلى.
ترامب مؤيد للحملة
وتأتي الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في وقت تواجه البلاد صعوبات في إمدادات الوقود، لا سيما في شبه جزيرة القرم المجاورة.
وسبق أن اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الضربات الأوكرانية تسبّبت بنقص في الوقود، معتبراً أنها تهدف إلى بث الانقسام داخل المجتمع الروسي.
من جهته، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيداً للحملة، عندما سُئل عنها خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هذا الأسبوع.
وقال ترامب «إنها تصعيد، لكنها أيضاً قد تكون نوعاً من التصعيد الذي يساعد على الوصول إلى نهاية للنزاع».
وتواصل روسيا شن هجمات يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها الشامل في فبراير/ شباط 2022.
وفي الجهة المقابلة، يشن الجيش الأوكراني بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة على روسيا، مستهدفا في المقام الأول البنية التحتية للطاقة التي تتيح لموسكو تمويل مجهودها الحربي. وتشهد المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع حالا من المراوحة.
وسبق أن اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الضربات الأوكرانية تسبّبت بنقص في الوقود، معتبراً أنها تهدف إلى بث الانقسام داخل المجتمع الروسي.
من جهته، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيداً للحملة، عندما سُئل عنها خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هذا الأسبوع.
وقال ترامب «إنها تصعيد، لكنها أيضاً قد تكون نوعاً من التصعيد الذي يساعد على الوصول إلى نهاية للنزاع».
وتواصل روسيا شن هجمات يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها الشامل في فبراير/ شباط 2022.
وفي الجهة المقابلة، يشن الجيش الأوكراني بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة على روسيا، مستهدفا في المقام الأول البنية التحتية للطاقة التي تتيح لموسكو تمويل مجهودها الحربي. وتشهد المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع حالا من المراوحة.