أصدر أنتوني هوبكنز، الحائز على جائزتي أوسكار، أول أغنية منفردة له في مجال الموسيقى الكلاسيكية، الجمعة، بعد توقيعه عقداً لتسجيل أغانٍ بصفته ملحناً.
وقالت شركة ديكا كلاسيكس للتسجيلات، إن أغنية «براكن رود» في ألبوم هوبكنز المرتقب «لايف إز أ دريم» التي جرى إعدادها على مدى ستة عقود «تكشف عن ملحن تتميز موسيقاه بنفس العمق العاطفي وأسلوب سرد القصص الذي يميز مسيرته السينمائية»، ويضم الألبوم مجموعة من الأعمال الأوركسترالية.
وتعلم هوبكنز، المولود في ويلز، العزف على البيانو في سن الرابعة، وواصل تأليف الموسيقى لمسرحيات محلية عندما كان مراهقاً في الخمسينيات، وفاز الممثل، البالغ من العمر 88 عاماً، بجائزتي أوسكار عن أدائه في فيلمي «ذا سيلانس أوف ذا لامز» و«ذا فاذر».
وقال هوبكنز في بيان «كانت الموسيقى رغبتي الأولى، وأمنيتي الأولى.. أعمل على تأليف الموسيقى طوال حياتي، بعض هذه المقطوعات رافقتني لعقود، وما زلت أجد نفسي أعود إليها».
ويضم الألبوم، الذي سيصدر في 21 أغسطس/ آب، أعمالاً أعدها هوبكنز خلال فترات مختلفة من حياته، وهي مستوحاة من طفولته وأحبائه ومسقط رأسه في جنوب ويلز.
ويؤدي قائد الأوركسترا، الحائز على جائزة جرامي جوستافو دوداميل، هذه الأعمال مع أوركسترا فيلهارمونيا.
وأكَّد هوبكنز قائلاً: «شرف حقيقي لي أن أتعاون مع أوركسترا فيلهارمونيا المتميزة ومع العازفين المنفردين البارعين، عازف التشيلو جريجوريو نييتو وعازف البيانو الكلاسيكي سيرجيو تيمبو».
وأضاف «أعبر عن بالغ امتناني واحترامي للمايسترو جوستافو دوداميل الذي تشكل براعته الفنية جزءاً لا يتجزأ من هذه الرحلة الموسيقية، فقد حول كل نوتة إلى معنى عميق لا يمحى برشاقة عصاه الموسيقية، وخلق مشهداً تصويرياً يدعو المستمع إلى الشعور بشيء شخصي جداً وتخيله».
وقالت شركة ديكا كلاسيكس للتسجيلات، إن أغنية «براكن رود» في ألبوم هوبكنز المرتقب «لايف إز أ دريم» التي جرى إعدادها على مدى ستة عقود «تكشف عن ملحن تتميز موسيقاه بنفس العمق العاطفي وأسلوب سرد القصص الذي يميز مسيرته السينمائية»، ويضم الألبوم مجموعة من الأعمال الأوركسترالية.
وتعلم هوبكنز، المولود في ويلز، العزف على البيانو في سن الرابعة، وواصل تأليف الموسيقى لمسرحيات محلية عندما كان مراهقاً في الخمسينيات، وفاز الممثل، البالغ من العمر 88 عاماً، بجائزتي أوسكار عن أدائه في فيلمي «ذا سيلانس أوف ذا لامز» و«ذا فاذر».
وقال هوبكنز في بيان «كانت الموسيقى رغبتي الأولى، وأمنيتي الأولى.. أعمل على تأليف الموسيقى طوال حياتي، بعض هذه المقطوعات رافقتني لعقود، وما زلت أجد نفسي أعود إليها».
ويضم الألبوم، الذي سيصدر في 21 أغسطس/ آب، أعمالاً أعدها هوبكنز خلال فترات مختلفة من حياته، وهي مستوحاة من طفولته وأحبائه ومسقط رأسه في جنوب ويلز.
ويؤدي قائد الأوركسترا، الحائز على جائزة جرامي جوستافو دوداميل، هذه الأعمال مع أوركسترا فيلهارمونيا.
وأكَّد هوبكنز قائلاً: «شرف حقيقي لي أن أتعاون مع أوركسترا فيلهارمونيا المتميزة ومع العازفين المنفردين البارعين، عازف التشيلو جريجوريو نييتو وعازف البيانو الكلاسيكي سيرجيو تيمبو».
وأضاف «أعبر عن بالغ امتناني واحترامي للمايسترو جوستافو دوداميل الذي تشكل براعته الفنية جزءاً لا يتجزأ من هذه الرحلة الموسيقية، فقد حول كل نوتة إلى معنى عميق لا يمحى برشاقة عصاه الموسيقية، وخلق مشهداً تصويرياً يدعو المستمع إلى الشعور بشيء شخصي جداً وتخيله».
وقام هوبكنز بتأليف أغنية «براكن رود» في 1963 عندما كان ممثلاً شاباً في مسرح ليفربول بلاي هاوس يعزف على البيانو بشكل ارتجالي قبل البروفات. واستوحى الأغنية من مناظر طبيعية كانت محيطة بالمنزل الذي قضى فيه طفولته.
وذكرت الشركة أن أغنية أخرى بعنوان «ماي فاذر لاند» تبعث بتحية إلى ويلز، وأن أغنية ثالثة تتحدث عن أحباء هوبكنز و«السينما التي أسرت خياله لأول مرة».
وذكرت الشركة أن أغنية أخرى بعنوان «ماي فاذر لاند» تبعث بتحية إلى ويلز، وأن أغنية ثالثة تتحدث عن أحباء هوبكنز و«السينما التي أسرت خياله لأول مرة».