اختيرت الدكتورة الإماراتية بشرى البلوشي، خريجة الدكتوراه في تخصص هندسة الكمبيوتر من جامعة خليفة في عام 2016، والتي تشغل حالياً منصب مدير إدارة تنفيذي الحوكمة وإدارة المخاطر للأمن السيبراني في مركز دبي للأمن الإلكتروني، لتكون الممثل الوحيد لمنطقة الشرق الأوسط في «مبادرة المخاطر الرقمية الحرجة»، وهو برنامج عالمي يجري تنفيذه بقيادة «الاتحاد الدولي للاتصالات» و«مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث».
يعكس اختيار الدكتورة بشرى البلوشي لهذا البرنامج، الدور المتنامي الذي تضطلع به دولة الإمارات في صياغة مستقبل رقمي آمن وتعزيز السلامة والاستقرار العالميين، حيث يهدف البرنامج إلى حماية المجتمعات رقمياً وتأمين النظم الحيوية العابرة للحدود، ويتزامن هذا الاختيار مع احتفاظ دولة الإمارات بمكانتها ضمن فئة الدول الأعلى التي تُعتَبَر «نموذجاً يُحتذى»، وفقاً لنسخة 2024 من المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الصادر عن «الاتحاد الدولي للاتصالات».
وستُسهِم الدكتورة بشرى البلوشي، من خلال هذا البرنامج الدولي، في إعداد سيناريوهات المخاطر عالية التأثير وتحليل العلاقات التكافلية بين القطاعات الحيوية ودعم الأُطُر التي من شأنها تعزيز الجاهزية واستعادة الإمكانيات فيما يتعلق بالاستجابة للأزمات الرقمية الحادة.
كما أسهمت، كجزء من دورها في «مبادرة المخاطر الرقمية الحرجة»، في إعداد التقرير الدولي الذي يحمل عنوان «عندما تُخفِق الأنظمة الرقمية: المخاطر الخفية في عالمنا الرقمي»، والذي صدر عن «الاتحاد الدولي للاتصالات»، بالتعاون مع «مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث» ومعهد الدراسات السياسية «سيانس بو بباريس».
وقالت الدكتورة بشرى البلوشي: «يمثل اختياري بصفتي ممثلة وحيدة من منطقة الشرق الأوسط في «مبادرة المخاطر الرقمية الحرجة» مصدر فخر كبير لي ومسؤولية على عاتقي يسعدني توليها. ومع تزايد اعتماد العالم على التقنيات الرقمية، يبقى تعزيز الثقة والمرونة والأمن أمراً أساسياً لحماية الأرواح والاقتصادات والأجيال القادمة.
وتعكس هذه الفرصة الالتزام الراسخ من جانب دولة الإمارات بالتعاون والريادة على مستوى العالم في مجال الأمن السيبراني، وأفخر بالإسهام في تشكيل مستقبل رقمي أكثر أماناً ومرونة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم».