الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
خلال جلسة نظمها مجلس حكماء المسلمين بجنيف

قادة الأديان يصوغون مستقبلاً للذكاء الاصطناعي

11 يوليو 2026 00:39 صباحًا | آخر تحديث: 11 يوليو 00:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قادة الأديان يصوغون مستقبلاً للذكاء الاصطناعي
icon الخلاصة icon
قادة الأديان والتقنية بجنيف: شراكة لصياغة حوكمة أخلاقية للذكاء الاصطناعي تركز على الكرامة والمسؤولية والشفافية والثقة والإنسان محور التطور
أكد المشاركون في الجلسة رفيعة المستوى التي نظمها مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع مؤسسة «غلوب إثيكس» ضمن أعمال قمة «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير 2026» التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، أن الأديان تمثل شريكاً أساسياً في صياغة الأطر الأخلاقية لحوكمة الذكاء الاصطناعي، لما تمتلكه من منظومة قيمية وإنسانية تسهم في صون الكرامة، وتعزيز المسؤولية الأخلاقية، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.
وجاءت هذه الجلسة، التي حملت عنوان «الذكاء الاصطناعي بوصفه منفعة عامة عالمية: ماذا يرى القادة الدينيون ورواد الصناعة؟»، كأول فعالية في تاريخ القمة تجمع القيادات الدينية ورواد صناعة التكنولوجيا معاً لمناقشة الأبعاد الأخلاقية والإنسانية للذكاء الاصطناعي، لبحث سبل بناء حوكمة عالمية ترتكز على الكرامة الإنسانية، والمسؤولية، والشفافية، والثقة.
أدار الجلسة الدكتور فادي ضو، المدير التنفيذي لمؤسسة «غلوب إثيكس»، الذي أكد أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض مسؤولية جماعية تستوجب تعزيز التعاون بين القيادات الدينية، والحكومات، والمنظمات الدولية، وقطاع التكنولوجيا، والأوساط الأكاديمية، ومؤسسات المجتمع المدني، لصياغة أطر حوكمة عادلة وشاملة تتمحور حول الإنسان.
وأكدت أليساندرا سالا، رئيسة تعاون معايير الذكاء الاصطناعي وأصالة المحتوى متعدد الوسائط في المؤسسة، أن المؤسسات تصبح أكثر التزاماً بالذكاء الاصطناعي المسؤول عندما تدرك أن الممارسات الأخلاقية تعزز الثقة وتحقق قيمة مستدامة للمؤسسات والمجتمعات.
وأكد الدكتور برايان باتريك غرين، مدير أخلاقيات التكنولوجيا في مركز ماركولا للأخلاقيات التطبيقية بجامعة سانتا كلارا ومندوب الفاتيكان، أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يعتمد على فهم أعمق لمعنى الإنسان.
وشدد الدكتور تشينماي بانديا، القيادي العالمي في الحوار بين الأديان ونائب رئيس جامعة «ديف سانسكريتي فيشفافيديالايا»، على أن التكنولوجيا قد تكشف ما يستطيع الإنسان القيام به، في حين تساعد القيم الدينية والأخلاقية في تحديد ما ينبغي أن يقوم به.
وأكدت ريم بالحسين الشريف، رئيسة شبكة المرأة في قطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات والرئيسة التنفيذية للابتكار والاستراتيجية في شركة «اتصالات تونس»، أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يسهم في تحسين حياة الإنسان.
وأجمع المشاركون في ختام الجلسة على أن بناء مستقبل مسؤول للذكاء الاصطناعي يتطلب شراكة عالمية، بما يضمن أن يظل الإنسان محور التطور التكنولوجي، وأن تتحول المبادئ الأخلاقية إلى سياسات وممارسات عملية.(وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة