أنهت دراسة متخصصة أجراها باحثون من جامعة وارويك البريطانية، جدلاً استمر سنوات حول العلامات الغامضة المنحوتة على جدران المباني الإنجليزية القديمة، مؤكدة أنها ليست رموزاً سحرية أو وسائل للحماية من الأرواح الشريرة، بل رسوم تركها عمال البناء خلال تدريبهم على استخدام الأدوات الهندسية.
ودحضت الدراسة الاعتقاد بأن هذه الآثار «علامات ساحرات»، بعدم وجود أي دليل يدعم هذه الفرضية
ودحضت الدراسة الاعتقاد بأن هذه الآثار «علامات ساحرات»، بعدم وجود أي دليل يدعم هذه الفرضية
وقالت د. جينيفر ألكسندر، أستاذة تاريخ العمارة في الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، ومؤلفة كتاب «علامات البنائين»: إن ما يعرف أيضاً باسم «عجلات الأقحوان» أو «الأشكال السداسية الفصوص» عبارة عن تدريبات عملية نفذها البناؤون على الحجر.
بدأت الدراسة بعد اكتشاف نقوش مشابهة عام 2024 في قاعة غينزبورو القديمة بلينكولنشاير، أثارت تكهنات حول معانيها الغامضة.
بدأت الدراسة بعد اكتشاف نقوش مشابهة عام 2024 في قاعة غينزبورو القديمة بلينكولنشاير، أثارت تكهنات حول معانيها الغامضة.
وأوضحت د. جينيفر ألكسندر أن «هذه العلامات، المنتشرة في الكنائس والمنازل والمباني الزراعية، تعكس محاولات المتدربين اكتساب مهارة رسم الدوائر والأشكال الهندسية على الأسطح الصلبة، رغم تفاوتها في الدقة ومستوى الإتقان».
وأكَّدت أن هذه الرموز تظهر في مناطق مختلفة من البلاد، وتعود إلى مبانٍ تمتد من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر.
.