في إطار جهودها لبناء أجيال واعية ومتمسكة بقيمها الوطنية والإسلامية، واصلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تنفيذ برنامج «أجيال» بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ووزارة التربية والتعليم، محققةً خلال العام الدراسي 2025-2026 أكثر من 34 ألف مستفيد عبر أكثر من 520 محاضرة توعوية، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، ويعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة في تنشئة الأجيال.
وحقق البرنامج خلال العام الدراسي 2025-2026 نتائج نوعية قدمها نخبة من الوعاظ والمحاضرين المتخصصين، فيما واصل البرنامج خلال عام 2026 توسيع أثره المجتمعي بتنفيذ ما يقارب 250 محاضرة، استفاد منها أكثر من 12 ألف مشارك، بما يعكس استدامة البرنامج واتساع حضوره في المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وشهد البرنامج خلال العام الدراسي تطويراً شاملاً في محتواه التوعوي، حيث جرى حصر الموضوعات التي تلامس احتياجات الطلبة والطالبات، وإعادة بناء الرسائل التوعوية بما يتواكب مع القضايا والمتغيرات الراهنة، لتقديم محتوى أكثر ارتباطاً بواقعهم وتحدياتهم، مع التركيز على تعزيز الهوية الوطنية، والقيم الإسلامية، والانتماء، والمسؤولية المجتمعية، والأمن الفكري، والسلوك الإيجابي، من خلال أساليب تفاعلية حديثة تراعي الخصائص العمرية للفئات المستهدفة.
وأكد يحيى عبدالعزيز قاسم، رئيس قسم الإرشاد الديني بالإنابة، ومسؤول برنامج «أجيال»، أن البرنامج انطلق بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ووزارة التربية والتعليم، انطلاقاً من إيمان الدائرة بأن بناء الأجيال مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار المدرسة والأسرة والمؤسسات المجتمعية، مشيراً إلى أن تطوير محتوى البرنامج هذا العام جاء بعد دراسة الموضوعات الأكثر أهمية للطلبة، بما يضمن تقديم رسائل توعوية تواكب واقعهم وتلامس احتياجاتهم وتسهم في بناء وعيهم وتعزيز منظومتهم القيمية.