واصل ديدييه ديشامب ترسيخ مكانته بين أعظم مدربي كرة القدم، بعدما قاد منتخب فرنسا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، عقب الفوز على المغرب 2-0 في ربع النهائي، ليقترب من كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع «الديوك».
ورغم الظروف الشخصية الصعبة التي مر بها أخيراً، بعد وفاة والدته، ووسط توقعات بأن تكون هذه البطولة الأخيرة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، نجح ديشامب في الحفاظ على تركيز فريقه وقيادته إلى المربع الذهبي، حيث ينتظر مواجهة قوية أمام إسبانيا الثلاثاء المقبل.
وأكد ديشامب عقب الفوز أن المهمة لم تنته بعد، قائلاً: «نحن في نصف النهائي فقط، وما زالت أمامنا خطوة أخرى ستكون صعبة جداً».
ويواصل المدرب الفرنسي (57 عاماً) صناعة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول مدرب يقود فرنسا إلى ثلاثة أدوار نصف نهائي متتالية في كأس العالم، معززاً مكانة «الديوك» بين كبار المنتخبات العالمية.
وعزا ديشامب هذا النجاح إلى جودة اللاعبين وروح المجموعة، وقال: «ربما السر هو امتلاك لاعبين جيدين جداً، لكن لا بد أنني لا أقوم بعملي بشكل سيئ. إنها مغامرة إنسانية، وسعيد بما يقدمه اللاعبون وبالأجواء داخل المنتخب».
وحرص قائد المنتخب كيليان مبابي على دعم مدربه في أصعب لحظاته، بعدما احتضنه عقب تسجيله هدفاً أمام السويد في دور الـ32، في لفتة إنسانية جاءت بعد عودة ديشان من فرنسا إثر وفاة والدته.
وتولى ديشامب تدريب منتخب فرنسا عام 2012، بعدما قاد «الديوك» لاعباً إلى لقبي كأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، ثم أعاد بناء المنتخب عقب الإخفاق الكبير في مونديال 2010.
وخلال مسيرته، قاد فرنسا إلى لقب كأس العالم 2018، ونهائي كأس أوروبا 2016، ونهائي مونديال 2022، قبل أن يبلغ نصف نهائي نسخة 2026.
كما عادل في مواجهة المغرب الرقم القياسي لعدد المباريات التي قاد فيها منتخباً في كأس العالم، بواقع 25 مباراة، وهو الرقم المسجل باسم الألماني هلموت شون.
ويعد ديشامب واحداً من ثلاثة مدربين فقط توجوا بكأس العالم لاعباً ومدرباً، إلى جانب البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانتس بكنباور، كما يسعى لأن يصبح ثاني مدرب في التاريخ يحرز لقب كأس العالم مرتين، بعد الإيطالي فيتوريو بوتسو.
ورغم تزايد الأنباء التي تشير إلى أن زين الدين زيدان سيكون خليفته بعد البطولة، شدّد ديشان على أن تركيزه ينصب بالكامل على المنتخب، قائلاً: «لا أفكر في الرحيل بطريقة مثالية، فالمصلحة الجماعية هي الأهم».
ورغم الظروف الشخصية الصعبة التي مر بها أخيراً، بعد وفاة والدته، ووسط توقعات بأن تكون هذه البطولة الأخيرة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، نجح ديشامب في الحفاظ على تركيز فريقه وقيادته إلى المربع الذهبي، حيث ينتظر مواجهة قوية أمام إسبانيا الثلاثاء المقبل.
وأكد ديشامب عقب الفوز أن المهمة لم تنته بعد، قائلاً: «نحن في نصف النهائي فقط، وما زالت أمامنا خطوة أخرى ستكون صعبة جداً».
ويواصل المدرب الفرنسي (57 عاماً) صناعة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول مدرب يقود فرنسا إلى ثلاثة أدوار نصف نهائي متتالية في كأس العالم، معززاً مكانة «الديوك» بين كبار المنتخبات العالمية.
وعزا ديشامب هذا النجاح إلى جودة اللاعبين وروح المجموعة، وقال: «ربما السر هو امتلاك لاعبين جيدين جداً، لكن لا بد أنني لا أقوم بعملي بشكل سيئ. إنها مغامرة إنسانية، وسعيد بما يقدمه اللاعبون وبالأجواء داخل المنتخب».
وحرص قائد المنتخب كيليان مبابي على دعم مدربه في أصعب لحظاته، بعدما احتضنه عقب تسجيله هدفاً أمام السويد في دور الـ32، في لفتة إنسانية جاءت بعد عودة ديشان من فرنسا إثر وفاة والدته.
وتولى ديشامب تدريب منتخب فرنسا عام 2012، بعدما قاد «الديوك» لاعباً إلى لقبي كأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، ثم أعاد بناء المنتخب عقب الإخفاق الكبير في مونديال 2010.
وخلال مسيرته، قاد فرنسا إلى لقب كأس العالم 2018، ونهائي كأس أوروبا 2016، ونهائي مونديال 2022، قبل أن يبلغ نصف نهائي نسخة 2026.
كما عادل في مواجهة المغرب الرقم القياسي لعدد المباريات التي قاد فيها منتخباً في كأس العالم، بواقع 25 مباراة، وهو الرقم المسجل باسم الألماني هلموت شون.
ويعد ديشامب واحداً من ثلاثة مدربين فقط توجوا بكأس العالم لاعباً ومدرباً، إلى جانب البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانتس بكنباور، كما يسعى لأن يصبح ثاني مدرب في التاريخ يحرز لقب كأس العالم مرتين، بعد الإيطالي فيتوريو بوتسو.
ورغم تزايد الأنباء التي تشير إلى أن زين الدين زيدان سيكون خليفته بعد البطولة، شدّد ديشان على أن تركيزه ينصب بالكامل على المنتخب، قائلاً: «لا أفكر في الرحيل بطريقة مثالية، فالمصلحة الجماعية هي الأهم».