نسف الجيش الإسرائيلي منازل شرق غزة، وأطلقت زوارقه النار على الصيادين في بحر غزة،
فقد واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في يومه ال274، أمس الجمعة، في مختلف مناطق قطاع غزة. وأعلن مستشفى الأقصى بدير البلح ارتقاء اثنين من الفلسطينيين، بينهما امرأة، إثر القصف قرب النادي الأهلي في مخيم النصيرات وسط القطاع ليرتفع عدد الضحايا إلى تسعة خلال 24 ساعة.
وفجر الجمعة، جدد الجيش الإسرائيلي نسف مبان سكنية شرق مدينة غزة. وأطلقت بحرية الجيش النيران عدة مرات تجاه الصيادين ببحر غزة والوسطى. وأفادت مصادر طبية أن عدداً من المواطنين أصيبوا بجروح، إثر إطلاق الجيش نيران أسلحة طائراته صوبهم في مناطق عدة بقطاع غزة. وأفادت بأن 3 مواطنين أصيبوا، إثر استهداف مسيّرة مستشفى كمال عدوان شمال القطاع. كما أصيب 3 موظفين في قسم الحراسة. وأصيب عدد من المواطنين برصاص الجيش شرق مخيم البريج وسط القطاع، فيما أطلق الطيران المسير النار تجاه المنازل شرق حي التفاح بمدينة غزة.
من جهة أخرى، قدّرت شركات إسرائيلية أن كمية الأنقاض الناجمة عن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة بعد أكثر من عامين ونصف العام من الحرب، بنحو 40 مليون طن. وتُقدّر تكلفة إزالة هذه الأنقاض بنحو 2.5 مليار دولار.
وفي الضفة الغربية، أدى 70 ألف مصل، صلاة الجمعة أمس في المسجد الأقصى المبارك.وسلّمت قوات الاحتلال، الجمعة، خطيب المسجد الأقصى، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، قراراً بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال والعشرات بالاختناق بالغاز السام، خلال اقتحامها قرية المغير شمال شرق رام الله.
واعتقلت قوات الاحتلال منذ فجر الجمعة، شاباً من بلدة كفر عقب، شمال القدس.
واقتحمت القوات منطقة أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم وأغلقتها بشكل كامل. واعتقلت خمسة فلسطينيين من بلدتي قراوة بني حسان وكفر الديك غرب سلفيت.
وأصيب، عدد من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال برضوض واختناق، جراء اعتداء للمستوطنين في منطقة حوارة شرق يطا، جنوب الخليل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص خلال الهجوم.
وهدم المستوطنون مدرسة يانون الأساسية المختلطة في مديرية جنوب نابلس، والتي كانت توفر التعليم من الصف الأول وحتى السادس الأساسي، وذلك بعد مرور نحو ثمانية أشهر على تهجير سكان خربة يانون قسراً.
على صعيد آخر، تعتزم الحكومة الإسرائيلية غداً الأحد إقرار خطة واسعة النطاق لتخصيص أكثر من مليار شيكل لتعبيد الطرق المؤدية إلى عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية. وسيتم تقسيم الميزانية، التي تبلغ 1.075 مليار شيكل، بين وزارتي النقل والجيش، وتهدف إلى تلبية الحاجة الفورية للبنية التحتية للسلامة التي لا تشملها مسارات التنمية القياسية. تشمل الخطة متعددة السنوات تخطيط وشق طرق جديدة، وتطوير الطرق القائمة.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية تم تخصيص ميزانية محددة للمستوطنات الأربع المخلاة في شمال الضفة (حومش، وصانور، وجانيم، وكاديم)، إلى جانب مجموعة واسعة من المستوطنات الإضافية التي تم إنشاؤها أو سيتم إنشاؤها بقرار من مجلس الوزراء. ووصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، القرار بأنه «تاريخي» وأكد أهميته الاستراتيجية. وقال إن هذه الخطوة تهدف إلى ما أسماه تعزيز أمن الدولة وتدعيم الاستيطان في الضفة. وأشار إلى أننا «نقود ثورة في مجال الأمن الاستيطاني تشمل أكثر من 100 تجمع استيطاني و160 مزرعة». (وكالات)
مسجد بلال المدمر أصبح مأوى للنازحين في خان يونس (أ.ب)