أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الجوية الأمريكية التي استهدفت ست مدن إيرانية يومي 8 و9 من یولیو الجاري، إلى 17 قتيلاً و115 مصاباً، فيما قتل عنصران في قوات الأمن الإيرانية في هجوم وقع بمدينة مشهد، بينما ذكرت «وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء» الإيرانية، نقلاً عن مسؤول محلي أنه تم احتواء الحريق الذي اندلع في مصفاة أوكسين بالاييش الصغيرة بإقليم لورستان في غرب إيران.
وقال حسين كرمان بور رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام في الوزارة، إن 115 شخصاً أصيبوا في الهجمات، بينهم امرأتان، مشيراً إلى أن الكوادر الطبية أجرت حتى الآن 14 عملية جراحية للمصابين، فيما غادر 102 شخص المستشفيات بعد تلقيهم العلاج.
وأضاف المسؤول الإيراني عبر حسابه في منصة «إكس»، أن حصيلة القتلى بلغت 17 شخصاً، بينهم امرأة واحدة، معرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، عقب سلسلة هجمات متبادلة وتصاعد المواجهات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
من جهة أخرى، قتل عنصران في قوات الأمن الإيرانية في هجوم وقع بمدينة مشهد، حيث ووري جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للانباء أمس السبت.
ولم تذكر الوكالة تاريخ وقوع الهجوم أو هوية منفذيه. وقالت إن القتيلين ينتميان الى «قوات الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت أن العنصرين قتلا فيما كانا «يقومان بدورية في مدينة مشهد على بعد نحو 15 كلم من مقام الإمام الرضا، حيث ووري علي خامنئي في وقت مبكر، أمس الأول الجمعة.
ولفتت أيضاً الى «إصابة أحد المارة ونقله الى المستشفى».
إلى ذلك، ذكرت «وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء» الإيرانية، نقلاً عن مسؤول محلي أنه تم احتواء الحريق الذي اندلع في مصفاة أوكسين بالاييش الصغيرة بإقليم لورستان في غرب إيران. ونقلت الوكالة عن مدير السلامة في شركة لورستان للمجمعات الصناعية القول إنه تمت السيطرة على الحريق ليقتصر على موقع يحتوي على براميل من الزيوت المستعملة ولم يمتد إلى المنشآت أو الخزانات. وكانت تقارير إعلامية رسمية قد أفادت في وقت سابق بأن الحريق اندلع بعد الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي بقليل، وتسبب في تصاعد عمود كثيف من الدخان فوق جزء من منطقة بولدوختار. وأشارت إلى أن فرق الإطفاء واجهت صعوبة في احتواء الحريق نظراً لاتساع نطاقه ووجود مواد سريعة الاشتعال. ونقلت تقارير إعلامية رسمية في وقت سابق عن نائب حاكم لورستان قوله إنه لم تُسجل أي وفيات أو إصابات، وإن التحقيقات جارية لتحديد أسباب الحريق. وأضاف نائب حاكم الإقليم أن التقارير الأولية تشير إلى أن الحريق اندلع على الأرجح في قسم المواد الخام بالمنشأة الصناعية.
على صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أمس السبت، نقلا عن مسؤول محلي، أن الانفجار الذي سمع في الجزء الشرقي من إقليم طهران نجم عن عملية جرت تحت إشراف لتفجير ذخائر متبقية من الحرب. وأضاف المسؤول أن العملية لم تشكل أي خطر على المواطنين، مؤكداً أنه لم تقع أي حوادث مرتبطة بها.(وكالات)