متابعة: ميرة الراشدي وشيخة النقبي وشما المنصوري ومحمد نعمان ومحمود الكومي
أعرب أوائل الثانوية العامة عن سعادتهم الكبيرة بتحقيق هذا التفوق، مشيرين إلى أن السر بالسعي الدائم إلى البحث وتطوير مهاراتها. وذكروا
لـ«الخليج» أن هذا التفوق امتداد لمسيرة لافتين إلى أن الاجتهاد والتنظيم واستثمار التقنيات الحديثة مفاتيح النجاح والتفوق.
أكدت الطالبة عبير عبدالرحمن الشامسي، من مدرسة الراشدية الحلقة الثالثة للبنات في دبي، الأولى في مسار النخبة/عام أن التركيز والانضباط والحرص على التعلم الذاتي، كانت أبرز العوامل التي قادتها إلى تحقيق هذا الإنجاز.
وقالت إن المسيرة الدراسية شهدت فترة توقف بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة، إلا أن الطلبة تمكنوا من استئناف دراستهم وتجاوز تلك المرحلة بنجاح، بفضل جاهزية المنظومة التعليمية في دولة الإمارات وقوة بنيتها التحتية، التي أسهمت في ضمان استمرارية التعليم والتغلب على مختلف التحديات.
وعن طموحاتها فقد أكدت أنها تتطلع إلى الالتحاق بإحدى كليات الهندسة في الجامعات الإماراتية، لمواصلة مسيرتها الأكاديمية.
من جانبها، أكدت والدة الطالبة عبير الشامسي أن توفير الأجواء النفسية المريحة للأبناء يمثل الركيزة الأساسية للتفوق الدراسي، مشيرة إلى أن النجاح لا يرتبط بالهدايا أو الحوافز المادية بقدر ارتباطه بالشعور بالأمان والاستقرار النفسي داخل الأسرة.
أما آدم محمد إبراهيم، من مدرسة الختم بنين في إمارة أبوظبي، الحاصل على المركز الأول في المسار المتقدم بالمدارس الحكومية، فعبر عن طموحه باستكمال دراسته الجامعية في تخصص الهندسة الكهربائية، بإحدى جامعات أبوظبي، مستنداً إلى شغفه بالعلوم والتكنولوجيا ورغبته في بناء مستقبل مهني متميز في هذا المجال الحيوي.
وأكد الطالب أن سر تفوقه يعود إلى اعتماده الكبير على نفسه في تنظيم وقته واستذكار دروسه أولاً بأول، حيث حرص على المراجعة اليومية وعدم تراكم المواد الدراسية، إلى جانب وضع خطة واضحة للدراسة قبل فترة الامتحانات، كما أشار إلى أن دعم الأسرة كان عاملاً مهماً في توفير البيئة المناسبة للتحصيل العلمي، من خلال التشجيع والمتابعة المستمرة.
أما حصة راشد العليلي، من مدرسة المواهب، الأولى على المسار العام، أن شعورها بالفرحة لا يوصف بعد إبلاغها بتفوقها وحصولها على الترتيب الأول، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء بفضل الله ثم ثمرة العمل المتواصل والاجتهاد والمثابرة.
وقالت: «الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً، فالفضل كله يعود إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى العمل المستمر والمثابرة والاجتهاد، كما أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى والديّ العزيزين، أمي وأبي، اللذين كانا خير داعمٍ لي طوال مسيرتي التعليمية، ووقفا إلى جانبي وشجعاني في كل خطوة حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، كما أتوجه بالشكر إلى مديرة المدرسة ومعلماتي اللاتي كان لهن دور كبير في دعمي وتشجيعي».
وأكد والدا حصة أن شعورهما لا يوصف بعد إعلان تفوق ابنتهما، معربين عن فخرهما واعتزازهما بما حققته، وقالت والدتها: «حصة معروفة بالاجتهاد والتنظيم، وكانت تقضي معظم ساعات يومها في المذاكرة، حتى خلال الإجازات، ولم تكن تدخر وقتاً في سبيل تحقيق هدفها، وهو ما كان سبباً رئيسياً في هذا التفوق والتميز».
كما أكد الطالب علي عاصم حسن، الأول على مستوى الدولة في «المسار المتقدم»، أن الشغف والطموح اللامحدود كانا المحرك الأساسي لتحقيقه هذا الإنجاز الاستثنائي.
ورفع علي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمه الدائم والمستمر للمنظومة التعليمية، مؤكداً أن رؤية سموه الملهمة تشكل الحافز الأول لكل طالب يسعى نحو التميز والريادة.
وعن طموحاته المستقبلية، أكد تطلعه للالتحاق بتخصصات علوم الحاسوب في الجامعات الإماراتية، لمواصلة مسيرته في خدمة المجتمع والمساهمة في تطور العلوم.
من جانبه، عبّر والد علي عن فخره واعتزازه البالغ بهذا الإنجاز، مؤكداً أن شعورهما كأبوين لا يوصف، ومشيراً إلى أن هذا النجاح هو ثمرة لسنوات من الجهد والمثابرة التي تكللت بأعلى المراتب.
كما رفع الطالب عبدالله ياسر أبو عرابي-سوري الجنسية- والحاصل على الترتيب الأول في الثانوية العامة - المسار العام، التعليم الخاص، من أكاديمية الفلاح في أبوظبي، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة، على المستوى التعليمي الذي يتم توفيره في الإمارات والحياة الكريمة في ربوع الدولة، وقال أهدي تفوقي إلى والدي ووالدتي وأستاذتي وإدارة الأكاديمية على جهودهم معي.
وأضاف، شعرت بفرحة كبيرة وسعادة لا توصف عندما تم إبلاغي بالنتيجة والتفوق صباح أمس، مشيراً إلى أنه كان يتوقع أن يكون من الأوائل منذ بداية العام الدراسي.
وقال إن سر تفوقه هو الاعتماد على النفس والاجتهاد طوال العام الدراسي ووتنظيم وقت الدراسة منذ بداية العام والتركيز في الفصل على شرح المدرسين، والدراسة اليومية للمواد أول بأول ومراجعة جميع المواد قبل امتحانات نهاية العام، مشيراً إلى أنه كان يدرس في اليوم بحدود 4 ساعات ترتفع إلى 8 ساعات خلال الامتحانات وما قبلها.
وقال إنه لم يحدد بالضبط التخصص الجامعي الذي سيلتحق به، إلا أنه يرغب في دراسة الهندسة أو الطب، مشيراً إلى أنه أصغر أفراد الأسرة، وأنه كان دائماً يحصل على المركز الأول في كل نهاية عام دراسي.
وقال والده ياسر أبو عرابي، إنه سعيد جداً بتفوق ابنه، وعندما علم بالنتيجة شعر هو وجميع أفراد الأسرة بفرحة لا توصف، مشيراً إلى أنه كان متوقع تفوق ابنه وأن يكون ضمن الأوائل في الثانوية العامه، لأنه مجتهد دائماً، وكان متفوقاً في دراسته منذ الصف الأول.
من جانبه أكد راشد أحمد الظنحاني، في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة، والحاصل على المركز الأول في المسار التطبيقي، أن فرحته كانت كبيرة بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن هذا التفوق جاء ثمرة أشهر من الاجتهاد والعمل المتواصل، بعد أن بذل كل ما في وسعه لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح الظنحاني أنه يعتزم التقدم إلى جامعة محمد بن زايد لدراسة الهندسة، لافتاً إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء بعد تجربة علمية مميزة خاضها في الصين، تعرف خلالها إلى التطور الكبير في المجالات الهندسية والتقنية، الأمر الذي عزز شغفه بهذا المجال ورغبته في استكمال مسيرته الأكاديمية فيه.
وأشار إلى أن الامتحانات في بداية العام الدراسي اتسمت بالصعوبة، في ظل التحديثات التي شهدها النظام التعليمي، إلى جانب مرحلة التوقف والعودة إلى الدراسة والتعلم عن بُعد، مؤكداً أن هذه الظروف تطلبت مزيداً من التركيز والانضباط، إلا أنها لم تمنعه من تحقيق هدفه والوصول إلى المركز الأول وأهدى الظنحاني هذا الإنجاز إلى أسرته ومعلميه وكل من دعمه خلال مسيرته التعليمية
وبمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز والولاء المطلق للوطن وقيادته المعطاءة، رفعت الطالبة شيخة عبدالعزيز الحوسني، من مدارس «التكنولوجيا التطبيقية» بإمارة عجمان، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة، مُهديةً إياها إنجازها الاستثنائي بحصولها على المركز الأول في دولة الإمارات، في المسار المتقدم للعام الدراسي 2026.
وقالت شيخة«هذا المركز الأول ليس مجرد إنجاز شخصي، بل ردّ لجميل وطن غمرنا برعايته، وإهداء متواضع لقادة ألهمونا بأن المركز الأول غايتنا الدائمة، وأعاهد قيادتنا الحكيمة على مواصلة مسيرة العلم والتميز، لأن ردّ الجميل للوطن يكون بالعمل والتفوق المستمر والمساهمة في بناء مستقبله المشرق».
وقد حظي هذا الإنجاز المشرّف بإشادة واسعة من الأسرة التربوية والتعليمية، التي رأت تفوق الطالبة شيخة، نموذجاً ممتداً لطموح الشباب الإماراتي وقدرته على ارتياد أعلى القمم المعرفية والتكنولوجية بكفاءة واقتدار.
أما الطالبة مريم سعيد الكتبي، الأولى على المسار التطبيقي، بأم القيوين، فأعربت عن بالغ سعادتها بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أكثر اللحظات تأثيراً في حياتها، بعدما توّجت سنوات من الاجتهاد والمثابرة والسعي المستمر نحو التفوق.
وأوضحت مريم أن الوصول إلى المركز الأول لم يكن طريقاً سهلاً، بل جاء بعد مرحلة دراسية اتسمت بتحديات كبيرة، فرضت عليها التكيف مع متغيرات متسارعة، وفي مقدمتها فترات التعلم عن بُعد وما صاحبها من انقطاع عن البيئة المدرسية التقليدية، الأمر الذي تطلب منها مضاعفة الجهد والاعتماد على الانضباط الذاتي وتنظيم الوقت للحفاظ على مستواها الأكاديمي.
وأكدت أن هذا التفوق يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتها التعليمية، لافتة إلى أن طموحها يتجه إلى دراسة تخصص الخلايا الجذعية، إيماناً منها بأهمية هذا المجال في تطوير العلاجات الطبية وخدمة الإنسان.
من جانبه، أعرب والد الطالبة مريم عن فخره واعتزازه بما حققته ابنته، مؤكداً أن فرحة الأسرة كانت استثنائية منذ تلقيهم خبر تفوقها، واصفاً تلك اللحظة بأنها من أجمل اللحظات التي عاشتها العائلة.
وأشار إلى أن استلام ابنته شهادة التقدير والهدية من المكتب الإعلامي، كان بمنزلة تتويج لمسيرة طويلة من الجد والاجتهاد، ورسالة تقدير لكل طالب وطالبة يواصلون العمل بإخلاص رغم التحديات، مؤكداً أن مريم استحقت هذا الإنجاز بعد سنوات من المثابرة والالتزام، وأن الأسرة ستواصل دعمها حتى تحقق حلمها في استكمال دراستها الجامعية والوصول إلى أهدافها العلمية.