كشفت إيران مجدداً عن وجهها القبيح، ورغبتها في ابتزاز العالم، وتهديد الملاحة الدولية عبر السيطرة على مضيق هرمز مجدداً، بالتأكيد أن الممر المائي أكثر أهمية لها من عشرات القنابل الذرية، في تصعيد يهدف إلى استمرار مواصلة الابتزاز العالمي وتأكيد المخاوف الدولية من اتخاذ الممرات المائية رهينة لمشاريع سياسية ضيقة.
وجاءت أحدث التصريحات الإيرانية على لسان محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، والقائد الأسبق للحرس الثوري، الأحد، بشأن مضيق هرمز الذي يشكل محور التوترات الحالية مع واشنطن، بعد استئناف إيران هجماتها المهددة للملاحة الدولية باستهداف السفن وناقلات النفط في المضيق.
أطماع إيرانية في التحكم بهرمز
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيسنا) عن رضائي تأكيده على الموقف الحمائي لبلاده تجاه هذا الممر قائلاً: «هذا الممر الاستراتيجي أكثر أهمية من عشرات القنابل الذرية، وستحميه إيران».
وتأتي أطماع طهران في اختطاف هرمز، في وقت تتزايد فيه الاتهامات الغربية والأمريكية لها بالسعي الحثيث لامتلاك أسلحة نووية، وهو الأمر الذي دأبت إيران على نفيه بشكل مستمر، مشددة على أن برنامجها النووي لا يتعدى الأغراض السلمية والطاقة في وقت ترفض فيه طهران دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية التي تعرضت للقصف في بداية الحرب في الـ 28 من فبراير/ شباط الماضي.
شكوك متزايدة في التزام إيران ببنود مذكرة التفاهم
ويُمثل التلويح بورقة «هرمز» في هذا التوقيت محاولة من طهران لتأكيد سياستها الهادفة إلى اتخاذ الممر الملاحي رهينة لمشاريعها المهددة للأمن والاستقرار، وذلك قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب رسمياً انتهاء وقف إطلاق النار بسبب الهجمات المتواصلة في المضيق، ما يثير الشكوك بشأن التزامها ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة والتي تضمنت التأكيد على حرية الملاحة الدولية في الممرات ووقف الهجمات الإرهابية على السفن التجارية.
وحددت مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو/ حزيران الماضي، جدولاً زمنياً لمحادثات يتم خلالها حلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي لطهران.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد شنها ثالث جولة من الضربات ضد إيران، دمرت خلالها 140هدفاً عسكرياً، مُحمّلة القوات الإيرانية مسؤولية مهاجمة سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز.