الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لامين يامال ومبابي.. صراع جيلين يقود قمة فرنسا وإسبانيا

13 يوليو 2026 12:12 مساء | آخر تحديث: 13 يوليو 12:29 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
ترقب نصف نهائي المونديال بين فرنسا وإسبانيا: مبابي يسعى إلى تعزيز إرثه ويمتلك 8 أهداف، ويامال يطارد مجداً مبكراً ويتفوق بمواجهاتهما المباشرة 8-2
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا، الثلاثاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث يتجدد الصراع بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والموهبة الإسبانية لامين يامال، في لقاء يجمع بين قائد يسعى إلى تعزيز إرثه المونديالي، ولاعب شاب يحلم بتكرار الإنجاز الذي حققه منافسه عندما توج بكأس العالم وهو في سن المراهقة.
وكان مبابي قد دخل التاريخ في مونديال روسيا 2018، بعدما سجل في المباراة النهائية أمام كرواتيا وهو في التاسعة عشرة من عمره و207 أيام، ليصبح ثاني أصغر لاعب يهز الشباك في نهائي كأس العالم بعد الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي حقق الإنجاز نفسه بعمر 17 عاماً في نسخة 1958.
أما لامين يامال، الذي يحتفل بعيد ميلاده التاسع عشر عشية مواجهة فرنسا، فيخوض أول مشاركة له في كأس العالم، لكنه يطمح إلى قيادة إسبانيا نحو لقبها الثاني في تاريخ البطولة، ليصبح أحد أصغر اللاعبين المتوجين بالكأس.

بداية مبكرة وطموح متواصل


فرض يامال نفسه نجماً على الساحة الدولية خلال كأس أوروبا 2024، عندما سجل هدفاً رائعاً في مرمى فرنسا خلال نصف النهائي، وقاد منتخب بلاده إلى الفوز 2-1 قبل أن يواصل مشواره نحو التتويج باللقب على حساب إنجلترا، ويحصد جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
ويدخل نجم برشلونة النسخة الحالية من كأس العالم بعزيمة كبيرة لتعويض نهاية موسم صعبة مع ناديه، بعدما أبعدته إصابة في العضلة الخلفية للفخذ عن الملاعب وأثارت الشكوك حول لحاقه بالمونديال.
وقال يامال في مايو الماضي: «كنت أخشى أن تكون الإصابة خطِرة، والأهم أن أتعرض لانتكاسة تحرمني من المشاركة في كأس العالم».
وبدأ اللاعب البطولة من مقاعد البدلاء في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، قبل أن يسجل هدفاً في الفوز على السعودية برباعية نظيفة، إلا أنه لم ينجح في إضافة أهداف أخرى منذ ذلك الحين، رغم مشاركته أساسياً في جميع المباريات.
ويرى قائد المنتخب الإسباني رودري أن زميله لا يزال يضع على نفسه ضغوطاً كبيرة، وقال: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى تقليل القلق الذي يشعر به أحياناً لأنه يريد دائماً إثبات مدى أهميته بالنسبة للفريق. وإذا كان قد بلغ هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فمن الطبيعي أن يقدم مستويات أعلى عندما يكتسب مزيداً من الخبرة».
ومع تراجع فاعلية يامال التهديفية، افتقد المنتخب الإسباني جانباً من القوة الهجومية التي ميزته خلال كأس أوروبا 2024.

مبابي يطارد المجد المونديالي


في المقابل، تبدو فرنسا أكثر قوة على الصعيد الهجومي مقارنة بما كانت عليه في البطولة الأوروبية، بفضل تألق مبابي، الذي يحمل شارة القيادة ويواصل كتابة تاريخه في كأس العالم.
وسجل مهاجم ريال مدريد ثمانية أهداف في النسخة الحالية، ليتساوى مع ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي، ويصبح على بعد هدف واحد فقط من الرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في نهائيات كأس العالم، والمسجل باسم النجم الأرجنتيني برصيد 21 هدفاً.
ويتطلع مبابي إلى قيادة فرنسا نحو نهائي ثالث على التوالي، بعد التتويج باللقب في 2018، ثم خسارة نهائي 2022 أمام الأرجنتين رغم تسجيله ثلاثية تاريخية.
وسيصبح، في حال بلوغ النهائي، معادلاً لإنجاز الأسطورة البرازيلية كافو، الذي خاض ثلاثة نهائيات متتالية بين 1994 و2002، بينما اكتفى كل من بيليه ودييغو مارادونا بخوض نهائيين فقط.
وقال مبابي عقب الفوز على السويد في دور الـ32: «أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام، وأنا أيضاً أشاهد التلفاز، لكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هذا الملعب لخوض النهائي».
وأضاف بعد التأهل على حساب المغرب في ربع النهائي: «لقد فزت بكأس العالم وكنت وصيفاً، لكن هذا المنتخب لم يحقق أياً من الأمرين بعد، رغم أنه يملك الإمكانات التي تؤهله لذلك».

فوق ليامال في المواجهات المباشرة


ورغم تفوق مبابي من حيث الخبرة والإنجازات، فإن المواجهات المباشرة بين النجمين تميل لمصلحة لامين يامال.
فقد التقى اللاعبان عشر مرات خلال العامين الماضيين مع النادي والمنتخب، سواء في مباريات «الكلاسيكو» أو المواجهات الدولية، وحقق يامال ثمانية انتصارات مقابل فوزين فقط لمبابي، ليضيف مواجهة نصف نهائي كأس العالم فصلاً جديداً إلى واحدة من أبرز المنافسات الكروية في الجيل الحالي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة