جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، تأكيده أن بلاده ستعيد فرض الحصار على إيران، والذي أعلن سابقاً عن انتهائه فور توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وأضاف ترامب عبر منصة «تروث سوشيال: مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحاً، مع إيران أو بدونها».
ومضى قائلاً: «نحن نعيد فرض الحصار الإيراني، الذي سُمي هكذا لأنه يوقف فقط سفن إيران أو عملاءها من الدخول أو الخروج».
وأضاف ترامب: جميع الدول الأخرى ستتمتع باستخدام عادل ومفتوح للمضيق.
وأكد ترامب: "ستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية، من هذه اللحظة فصاعداً، باسم الحارس لمضيق هرمز، ولكن كذلك، وكمسألة عدالة، ستُعوض بنسبة 20% على جميع البضائع، مقابل جميع الكلف اللازمة للقيام بواجب توفير السلامة والأمن عبر مضيق هرمز.
وأكد الرئيس الأمريكي أن العملية ستبدأ فوراً.
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب، إن: «واشنطن ستسيطر على الأرجح على المضيق، ويجب تعويضها عن إدارة هذا الممر المائي المهم». وأضاف في مقابلة هاتفية مع «فوكس نيوز»: «سنسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حامي المضيق. ويجب تعويضنا عن ذلك».
وبشأن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، قال ترامب: «كان بيننا اتفاق وقد نقضوه». وقال: «أبرمنا اتفاقاً. كان اتفاقاً نهائياً، ثم نقضوه. إنهم ينتهكونه دائماً. أبرمنا 10 اتفاقات مع هؤلاء الأشخاص لذا سنضربهم بقوة شديدة».
استمرار الضربات حول المضيق
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة أنباء إيرانية بوقوع انفجارات مجهولة المصدر في منطقتين بجنوب إيران، قرب مضيق هرمز، مع تواصل الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن «وسائل إعلام وسكاناً أفادوا بسماع دوي انفجارات الاثنين ظهراً بالقرب من بندر عباس وجزيرة قشم»، مضيفة أن الانفجارات «يبدو أنها حدثت عند الساحل الغربي لبندر عباس».
ووقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم كان يفترض أن يتم بموجبها فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن إيران استهدفت عدة سفن خلال عبورها، ما دفع واشنطن للرد بضرب أهداف إيرانية، ثم أعلن ترامب أن مذكرة التفاهم بين الطرفين انتهت.