اجتاح ترند جديد منصة «تيك توك» في روسيا، دفع عدداً من الرجال إلى تحطيم هواتفهم الذكية من طراز «آيفون» وإلحاق أضرار متعمدة بها، سعياً إلى إضفاء مظهر يوصف بأنه «أكثر رجولة»، وفق ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام روسية.
امتلأت منصة «تيك توك» خلال الأيام الماضية بمقاطع فيديو تظهر مستخدمين يخدشون هواتف «آيفون» أو يثقبون غطائها الخلفي أو يحطمونه، بهدف إظهار الأجهزة بمظهر مستهلك وكأنه تعرض لاستخدام قاسٍ، رغم ارتفاع قيمتها.
وذكر موقع «ماش» الإخباري الروسي أن هذا الاتجاه استلهم من موجة سابقة على «تيك توك»، نشرت خلالها نساء صوراً ومقاطع لهواتف «آيفون» قديمة ومتضررة، مرفقة بعبارة مفادها: «عندما يكون لديه هاتف آيفون 11 مكسور فهو رجل حقيقي، وليس آيفون 17 برو».
وأشار التقرير إلى أن بعض الرجال تفاعلوا مع هذا المحتوى وبدأوا بإتلاف هواتفهم الأصلية لمحاكاة ذلك المظهر، رغم أن عدداً من هذه المحاولات أدى إلى تعطل الأجهزة أو توقفها عن العمل بالكامل، دون أن يحد ذلك من انتشار الظاهرة حتى الآن.
وحذر خبراء من المخاطر المترتبة على هذا السلوك، وأن كسر الغطاء الزجاجي الخلفي لهواتف «آيفون 17» قد يؤدي إلى فقدان خصائص مقاومة الماء، فيما يشكل ثقب البطارية عن طريق الخطأ خطراً حقيقياً قد يتسبب في أضرار جسيمة للجهاز ويهدد سلامة المستخدم.
امتلأت منصة «تيك توك» خلال الأيام الماضية بمقاطع فيديو تظهر مستخدمين يخدشون هواتف «آيفون» أو يثقبون غطائها الخلفي أو يحطمونه، بهدف إظهار الأجهزة بمظهر مستهلك وكأنه تعرض لاستخدام قاسٍ، رغم ارتفاع قيمتها.
وذكر موقع «ماش» الإخباري الروسي أن هذا الاتجاه استلهم من موجة سابقة على «تيك توك»، نشرت خلالها نساء صوراً ومقاطع لهواتف «آيفون» قديمة ومتضررة، مرفقة بعبارة مفادها: «عندما يكون لديه هاتف آيفون 11 مكسور فهو رجل حقيقي، وليس آيفون 17 برو».
وأشار التقرير إلى أن بعض الرجال تفاعلوا مع هذا المحتوى وبدأوا بإتلاف هواتفهم الأصلية لمحاكاة ذلك المظهر، رغم أن عدداً من هذه المحاولات أدى إلى تعطل الأجهزة أو توقفها عن العمل بالكامل، دون أن يحد ذلك من انتشار الظاهرة حتى الآن.
وحذر خبراء من المخاطر المترتبة على هذا السلوك، وأن كسر الغطاء الزجاجي الخلفي لهواتف «آيفون 17» قد يؤدي إلى فقدان خصائص مقاومة الماء، فيما يشكل ثقب البطارية عن طريق الخطأ خطراً حقيقياً قد يتسبب في أضرار جسيمة للجهاز ويهدد سلامة المستخدم.