أكدت ندوة علمية عُقدت في مجلس الشيوخ الإيطالي، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي وضبط أخلاقيات التقنيات الناشئة أصبحت تشكّل واحداً من أبرز التحديات في عصرنا الحالي، معيدةً تشكيل الاقتصادات والمؤسسات الدولية، ومقرّبةً بين الرؤى المشتركة بين ضفتي المتوسط والخليج العربي.
وجاءت الندوة، التي نظمتها «تريندزجلوبال» التابع لمجموعة تريندز بالشراكة مع مؤسسة آيزيس وأكاديمية سبيس تحت عنوان «حوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التقنيات الناشئة».
وشددت الندوة على أهمية استكشاف مواطن التقارب والتباعد بين النهجين الأوروبي والخليجي، وبحث آليات التعلم المتبادل لترجمة الرؤى المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة ملموسة تُسهم في صياغة مستقبل آمن ومسؤول للتكنولوجيا، لا سيما في مجالات تعزيز الإشراف البشري، وضمان شفافية المحتوى، وحماية القُصّر، وتبني معايير متطابقة لحماية البيانات.
وحظيت الندوة بحضور رفيع المستوى من السلك الدبلوماسي والأكاديمي، يتقدمهم عبدالله علي عتيق عبيد السبوسي، سفير الإمارات لدى إيطاليا، والدكتور محمد العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «تريندز»، إلى جانب عدد من المسؤولين والباحثين الآخرين.
وأكد العلي أن الذكاء الاصطناعي أصبح قوة رئيسية تقود التحولات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، ما يجعل بناء أطر حوكمة وأخلاقيات فاعلة ضرورة لضمان توظيفه بما يخدم الإنسان، ويحفظ الحقوق، ويعزز الثقة والعدالة والابتكار المسؤول.