تجري شركة «آبل» محادثات مع شركة ناشئة في وادي السيليكون، طورت تقنية تتيح تقليص حجم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بما يكفي لتشغيلها مباشرة على هواتف «آيفون»، في خطوة قد تعزز استراتيجية الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «بريزم إم إل»، باباك حسيبي، في تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، إن «آبل»، إلى جانب شركات أخرى، تقيّم حالياً نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة، وتقيس سرعتها وكفاءتها في استهلاك الطاقة وأداءها على الأجهزة.
وأضاف حسيبي: «إنهم يقيّمون تقنيتنا حالياً»، في إشارة إلى «آبل»، موضحاً أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة، ومن غير الواضح إلى أين ستقود، لكنه أكد أن «الأمور تتقدم بشكل جيد».
وأعلنت شركة «بريزم إم إل»، المدعومة من شركة «خوسلا فنتشرز» والمنبثقة عن معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك)، الثلاثاء، إطلاق نسخ مضغوطة من نموذج «كوين» (Qwen) مفتوح المصدر الذي طورته شركة «علي بابا» الصينية.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من إطلاق «آبل» النسخة التجريبية العامة من نظام «آي أو إس 27»، والتي تمنح مستخدمي «آيفون» أول فرصة واسعة لتجربة النسخة المطورة من المساعد الصوتي «سيري»، بعد تأخر إطلاقها.
وتسعى آبل إلى جعل «سيري» أكثر قدرة على منافسة المساعدات الذكية التي تقدمها شركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع الحفاظ على معالجة أكبر قدر ممكن من البيانات الشخصية وعمليات الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز نفسه.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «بريزم إم إل»، باباك حسيبي، في تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، إن «آبل»، إلى جانب شركات أخرى، تقيّم حالياً نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة، وتقيس سرعتها وكفاءتها في استهلاك الطاقة وأداءها على الأجهزة.
وأضاف حسيبي: «إنهم يقيّمون تقنيتنا حالياً»، في إشارة إلى «آبل»، موضحاً أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة، ومن غير الواضح إلى أين ستقود، لكنه أكد أن «الأمور تتقدم بشكل جيد».
وأعلنت شركة «بريزم إم إل»، المدعومة من شركة «خوسلا فنتشرز» والمنبثقة عن معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك)، الثلاثاء، إطلاق نسخ مضغوطة من نموذج «كوين» (Qwen) مفتوح المصدر الذي طورته شركة «علي بابا» الصينية.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من إطلاق «آبل» النسخة التجريبية العامة من نظام «آي أو إس 27»، والتي تمنح مستخدمي «آيفون» أول فرصة واسعة لتجربة النسخة المطورة من المساعد الصوتي «سيري»، بعد تأخر إطلاقها.
وتسعى آبل إلى جعل «سيري» أكثر قدرة على منافسة المساعدات الذكية التي تقدمها شركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع الحفاظ على معالجة أكبر قدر ممكن من البيانات الشخصية وعمليات الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز نفسه.