زار وفد من مركز أبوظبي للغة العربية برئاسة الدكتور علي بن تميم، جمهورية شمال مقدونيا، بهدف استكشاف فرص التعاون الأكاديمي والثقافي، وبحث آليات بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات التعليمية والثقافية، وذلك في إطار التحضيرات لـ(معرض أبوظبي الدولي للكتاب)، المقرر إقامته خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر المقبل، بما يسلط الضوء على ما تزخر به المنطقة من تنوع حضاري ولغوي وأدبي وفني.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتراثية في جمهورية شمال مقدونيا، واستعراض فرص مشاركة دور النشر والمتاحف والمكتبات الوطنية والمؤسسات الثقافية المقدونية في فعاليات المعرض، إلى جانب دعم تعليم اللغة العربية في الجامعات، وتشجيع حركة الترجمة والنشر، والتعاون في حفظ ورقمنة التراث الوثائقي، بما يعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.
واستهل الوفد لقاءاته بزيارة جامعة «القديسين كيرلس وميثوديوس» في العاصمة سكوبيه، حيث التقى الدكتور علي بن تميم الدكتور فلاديمير مارتينوفسكي، عميد كلية فقه اللغة، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعة والمركز، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، وإمكانية استحداث مسار أكاديمي لتدريس اللغة العربية في الجامعة، إلى جانب التعاون في إعداد ونشر معاجم مقدونية عربية، بما يسهم في دعم الدراسات اللغوية وتعزيز التقارب الثقافي بين البلدين.
كما عقد د. علي بن تميم اجتماعاً مع ماريا جيورغوفا، الأمين العام لوزارة الثقافة في شمال مقدونيا، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون، وتشجيع دور النشر المقدونية على المشاركة في معرض أبوظبي للكتاب، وإبراز ثقافة منطقة البلقان ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، إضافة إلى بحث مشاركة المتاحف والمؤسسات الثقافية المقدونية في فعالياته، وتعزيز تبادل حقوق الترجمة والنشر، وتوسيع مشاركة المؤسسات الثقافية المقدونية في برامج وفعاليات أيام العربية.
* صرح
في إطار التعريف بالإرث الحضاري والثقافي لجمهورية شمال مقدونيا، زار الوفد المتحف الأثري في العاصمة سكوبيه، والتقى ماجدالينا ماناشكوفا، مديرة المتحف، حيث اطّلع على مقتنيات المتحف، الذي يُعد أحد أبرز الصروح الثقافية في البلاد، ويضم أكثر من 6,000 قطعة أثرية توثق تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالعصور الكلاسيكية والوسطى، وصولاً إلى العصر الحديث، كما بحث الجانبان إمكانية التعاون في مجال النشر المشترك، وعرض إصدارات المتحف ومنشوراته المتخصصة ضمن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بما يسهم في التعريف بالإرث الحضاري لجمهورية شمال مقدونيا.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتراثية في جمهورية شمال مقدونيا، واستعراض فرص مشاركة دور النشر والمتاحف والمكتبات الوطنية والمؤسسات الثقافية المقدونية في فعاليات المعرض، إلى جانب دعم تعليم اللغة العربية في الجامعات، وتشجيع حركة الترجمة والنشر، والتعاون في حفظ ورقمنة التراث الوثائقي، بما يعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.
واستهل الوفد لقاءاته بزيارة جامعة «القديسين كيرلس وميثوديوس» في العاصمة سكوبيه، حيث التقى الدكتور علي بن تميم الدكتور فلاديمير مارتينوفسكي، عميد كلية فقه اللغة، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعة والمركز، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، وإمكانية استحداث مسار أكاديمي لتدريس اللغة العربية في الجامعة، إلى جانب التعاون في إعداد ونشر معاجم مقدونية عربية، بما يسهم في دعم الدراسات اللغوية وتعزيز التقارب الثقافي بين البلدين.
كما عقد د. علي بن تميم اجتماعاً مع ماريا جيورغوفا، الأمين العام لوزارة الثقافة في شمال مقدونيا، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون، وتشجيع دور النشر المقدونية على المشاركة في معرض أبوظبي للكتاب، وإبراز ثقافة منطقة البلقان ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، إضافة إلى بحث مشاركة المتاحف والمؤسسات الثقافية المقدونية في فعالياته، وتعزيز تبادل حقوق الترجمة والنشر، وتوسيع مشاركة المؤسسات الثقافية المقدونية في برامج وفعاليات أيام العربية.
* صرح
في إطار التعريف بالإرث الحضاري والثقافي لجمهورية شمال مقدونيا، زار الوفد المتحف الأثري في العاصمة سكوبيه، والتقى ماجدالينا ماناشكوفا، مديرة المتحف، حيث اطّلع على مقتنيات المتحف، الذي يُعد أحد أبرز الصروح الثقافية في البلاد، ويضم أكثر من 6,000 قطعة أثرية توثق تاريخ المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالعصور الكلاسيكية والوسطى، وصولاً إلى العصر الحديث، كما بحث الجانبان إمكانية التعاون في مجال النشر المشترك، وعرض إصدارات المتحف ومنشوراته المتخصصة ضمن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بما يسهم في التعريف بالإرث الحضاري لجمهورية شمال مقدونيا.