تراجع سهم شركة «آي بي إم» الأمريكية 22 % في تداولات ما قبل افتتاح السوق الثلاثاء، بعدما أعلنت الشركة نتائج أولية للربع الثاني جاءت أقل من توقعات المحللين، متأثرة بضعف أداء قطاعي البرمجيات والبنية التحتية.
أعلنت الشركة تحقيق أرباح معدلة بلغت 2.93 دولار للسهم خلال الربع الثاني، مع إيرادات وصلت إلى 17.2 مليار دولار، وهي نتائج جاءت دون توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون أرباحاً عند 3.01 دولار للسهم وإيرادات بقيمة 17.86 مليار دولار، وفق بيانات مؤسسة «فاكت ست».
وأرجع الرئيس التنفيذي لـ «آي بي إم»، أرفيند كريشنا، هذا التراجع إلى ضعف الطلب في أعمال البرمجيات والبنية التحتية، بعدما أعاد العملاء توجيه جزء من إنفاقهم نحو شراء المعدات، خصوصاً خوادم التخزين وشرائح الذاكرة، في ظل مخاوف من ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات.
وقال كريشنا في رسالة إلى مستثمري الشركة إن العملاء خلال الأسابيع الأخيرة من شهر يونيو قاموا بتحويل جزء من إنفاقهم الرأسمالي الفصلي نحو شراء الخوادم وأنظمة التخزين والذاكرة، بهدف تأمين البنية التحتية التي تشهد قيوداً في المعروض قبل الزيادات المتوقعة في الأسعار.
وأضاف أن الشركة كانت تتوقع بعض التأثيرات المرتبطة بسلاسل الإمداد، لكنها لم تتوقع حجم إعادة ترتيب أولويات الإنفاق الرأسمالي من جانب العملاء.
وأوضح كريشنا أن هذه الظروف تطلبت من فرق الشركة سرعة أكبر في التنفيذ، مشيراً إلى أن «آي بي إم» لم تتكيّف بالسرعة الكافية مع التغيرات في الطلب، ما أدى إلى تأجيل إتمام عدد من الصفقات الكبيرة عن الجداول الزمنية المتوقعة، وهو ما شكل الجزء الأكبر من العجز في النتائج الفصلية.
ويأتي تراجع سهم الشركة في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي، وخاصة شرائح الذاكرة والبنية التحتية للحوسبة، ما دفع بعض العملاء إلى إعادة توجيه استثماراتهم نحو تجهيزات الذكاء الاصطناعي بدلاً من حلول البرمجيات التقليدية.
أعلنت الشركة تحقيق أرباح معدلة بلغت 2.93 دولار للسهم خلال الربع الثاني، مع إيرادات وصلت إلى 17.2 مليار دولار، وهي نتائج جاءت دون توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون أرباحاً عند 3.01 دولار للسهم وإيرادات بقيمة 17.86 مليار دولار، وفق بيانات مؤسسة «فاكت ست».
وأرجع الرئيس التنفيذي لـ «آي بي إم»، أرفيند كريشنا، هذا التراجع إلى ضعف الطلب في أعمال البرمجيات والبنية التحتية، بعدما أعاد العملاء توجيه جزء من إنفاقهم نحو شراء المعدات، خصوصاً خوادم التخزين وشرائح الذاكرة، في ظل مخاوف من ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات.
وقال كريشنا في رسالة إلى مستثمري الشركة إن العملاء خلال الأسابيع الأخيرة من شهر يونيو قاموا بتحويل جزء من إنفاقهم الرأسمالي الفصلي نحو شراء الخوادم وأنظمة التخزين والذاكرة، بهدف تأمين البنية التحتية التي تشهد قيوداً في المعروض قبل الزيادات المتوقعة في الأسعار.
وأضاف أن الشركة كانت تتوقع بعض التأثيرات المرتبطة بسلاسل الإمداد، لكنها لم تتوقع حجم إعادة ترتيب أولويات الإنفاق الرأسمالي من جانب العملاء.
وأوضح كريشنا أن هذه الظروف تطلبت من فرق الشركة سرعة أكبر في التنفيذ، مشيراً إلى أن «آي بي إم» لم تتكيّف بالسرعة الكافية مع التغيرات في الطلب، ما أدى إلى تأجيل إتمام عدد من الصفقات الكبيرة عن الجداول الزمنية المتوقعة، وهو ما شكل الجزء الأكبر من العجز في النتائج الفصلية.
ويأتي تراجع سهم الشركة في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي، وخاصة شرائح الذاكرة والبنية التحتية للحوسبة، ما دفع بعض العملاء إلى إعادة توجيه استثماراتهم نحو تجهيزات الذكاء الاصطناعي بدلاً من حلول البرمجيات التقليدية.