زار الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الرئيسي في أبوظبي، وكان في استقباله الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، وعدد من المسؤولين.
واطلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، خلال الزيارة، على أبرز إنجازات الهيئة وجهودها في تحقيق أهدافها وفق رؤىً حضاريةٍ متجددة، والآليات التي تتبعها في تقديم خدماتها الدينية للمجتمع، وإدارتها لشؤون المساجد والارتقاء برسالتها الدينية والحضارية، بما يعزز دورها في نشر الوعي وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
واستمع إلى شرحٍ حول البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة لتفعيل منصاتها التواصلية مع الجمهور لتناول القضايا والموضوعات التي تلامس شؤون الحياة اليومية، وتسهم في توعية المجتمع وتعزيز أمنه الفكري والاجتماعي، إلى جانب جهودها في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتطوير خدماتها والارتقاء بها.
وتم استعراض مبادرات الهيئة لترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل بين مختلف المجتمعات والثقافات، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات ورسالتها الإنسانية الداعية إلى السلام والانفتاح والتفاهم بين الشعوب لصنع حياةٍ مستقرةٍ يجد الجميع فيها سعادته.
كما تم خلال اللقاء، مناقشة تعزيز التعاون والاستفادة من منصات الهيئة وبرامجها التوعوية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز القيم الإيجابية التي تسهم في حماية أفراد المجتمع وصون استقراره.
واطلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، خلال الزيارة، على أبرز إنجازات الهيئة وجهودها في تحقيق أهدافها وفق رؤىً حضاريةٍ متجددة، والآليات التي تتبعها في تقديم خدماتها الدينية للمجتمع، وإدارتها لشؤون المساجد والارتقاء برسالتها الدينية والحضارية، بما يعزز دورها في نشر الوعي وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
واستمع إلى شرحٍ حول البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة لتفعيل منصاتها التواصلية مع الجمهور لتناول القضايا والموضوعات التي تلامس شؤون الحياة اليومية، وتسهم في توعية المجتمع وتعزيز أمنه الفكري والاجتماعي، إلى جانب جهودها في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتطوير خدماتها والارتقاء بها.
وتم استعراض مبادرات الهيئة لترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل بين مختلف المجتمعات والثقافات، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات ورسالتها الإنسانية الداعية إلى السلام والانفتاح والتفاهم بين الشعوب لصنع حياةٍ مستقرةٍ يجد الجميع فيها سعادته.
كما تم خلال اللقاء، مناقشة تعزيز التعاون والاستفادة من منصات الهيئة وبرامجها التوعوية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز القيم الإيجابية التي تسهم في حماية أفراد المجتمع وصون استقراره.