وقّعت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، مذكرة تفاهم مع كلية الإمارات للتطوير التربوي، بهدف تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في بناء قدرات الكوادر العاملة في القطاع الاجتماعي، ودعم مسارات التأهيل المهني للأخصائيين الاجتماعيين في الإمارة.
شهد مراسم التوقيع كل من سارة يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، وشامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع، ووقّع المذكرة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، والدكتورة مي الطائي، مدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي.
وبموجب المذكرة، يتعاون الطرفان في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وتعليمية متخصصة، والاستفادة من خبرات كلية الإمارات للتطوير التربوي في مجالات التعليم والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تطوير مسارات تأهيلية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في أبوظبي أو الراغبين في الالتحاق بالمجال، بما يدعم جاهزيتهم للحصول على ترخيص مزاولة مهنة الأخصائي الاجتماعي وفق المعايير المعتمدة لدى دائرة تنمية المجتمع. كما تفتح المذكرة المجال أمام تعاون أوسع في المبادرات المجتمعية والتعليمية المشتركة، من خلال تطوير برامج وفعاليات وأنشطة مبتكرة تستند إلى أسس علمية وتربوية، وتسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الفئات المستهدفة.