منتخب «الديوك» يتطلع للصياح في يوم احتفال فرنسا بالعيد الوطني
مبابي ولامين يامال يخطفان الأضواء في مواجهة النجوم
يحلم منتخبا فرنسا وإسبانيا بأن يكونا أول المتأهلين إلى نهائي مونديال 2026 عندما يلتقيان اليوم الثلاثاء في دالاس في نصف النهائي.
وتقام المباراة نصف النهائية الثانية بين الأرجنتين وإنجلترا الأربعاء.
وسيكون الصدام الأوروبي منتظراً ونارياً بين منتخبين قدما عروضاً لافتة في طريقهما إلى نصف النهائي، وعُدا أكثر منتخبات البطولة إقناعاً فنياً وتنظيمياً.
وتصب الترشيحات لصالح فرنسا بقيادة نجمها كيليان مبابي، المهاجم «المدمر» الذي سجل 8 أهداف وتصدر ترتيب الهدافين مع ليونيل ميسي.
وحصد منتخب الديوك 9 نقاط من أصل 9 ممكنة في دور المجموعات، ثم تجاوز ثلاثة أدوار إقصائية من دون دخول مرماه أي هدف، بفوزه على السويد 3-0، وباراغواي 1-0، والمغرب 2-0.
وسيكون طموح فرنسا التأهل إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي، بعد الفوز بلقب مونديال 2018، ثم خسارة نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين.
كما يسعى منتخب الديوك لإسعاد الفرنسيين في نفس اليوم ( 14 يوليو ) الذي يصادف العيد الوطني لفرنسا، وهي مصادفة تشكل أكبر حافز للتغلب على إسبانيا والتأهل إلى النهائي.
وإلى جانب مبابي، تملك فرنسا تشكيلة متكاملة وهجوماً نارياً بوجود عثمان ديمبيلي صاحب خمسة أهداف، وأوليسيه وباركولا وديزريه دويه.
وسجلت فرنسا 16 هدفاً حتى الآن في ست مباريات، وهي تملك أفضل معدل تسديدات على مرمى المنافسين بواقع 7.8 تسديدة في المباراة الواحدة.
من جهتها قدمت إسبانيا عروضاً خلابة مثل فرنسا، ولم يدخل مرماها سوى هدف وحيد أمام بلجيكا، وتخطت في الأدوار الإقصائية البرتغال 1-0 وبلجيكا 2-1، بفضل البديل الذهبي ميكيل ميرينو الذي سجل هدفين قاتلين في آخر مباراتين.
ويأمل لامين يامال نجم إسبانيا الشاب والمولود في 13 يوليو 2007، الاحتفال بعيد ميلاده التاسع عشر بأفضل طريقة، وتأكيد تميزه أمام فرنسا حيث سجل ثلاثة أهداف في مرماها في مباراتي الفوز في نصف نهائي بطولة أوروبا 2024، ونصف نهائي دوري الأمم 2025.