انتشرت في روسيا خدمة جديدة تتيح للأشخاص استئجار رفيق للشواء والتخييم مقابل مبلغ مالي يتراوح بين 15 و65 دولاراً يومياً، في ظاهرة تعكس تنامي الطلب على مثل هذه الخدمة.
وظهرت عشرات الإعلانات على منصات البيع المبوبة لأشخاص يعرضون مرافقة الزبائن خلال حفلات الشواء، من خلال تجهيز المكان، وإشعال الشواية، وطهي الطعام، والمساعدة في نصب الخيام، إضافة إلى تقديم الأحاديث والنكات لقضاء وقت ممتع.
وكتب أحد مقدمي الخدمة، ويدعى أرتيم من موسكو، في إعلانه: «سأساعدك في تنظيم حفلات الشواء والتخييم، وسأكون رفيقك، وسأشوي اللحم، كما أن النكات والحكايات مشمولة أيضاً».
وتتراوح تكلفة هذه الخدمة بين 1000 و5000 روبل، بحسب مستوى المساعدة المطلوبة، حيث يمكن للرفيق اختيار موقع الشواء، وشراء المستلزمات، وتنظيم الرحلة، بينما يتحمل الزبون تكاليف المشتريات. وتُقدم الخدمة للرجال فقط، مع التأكيد على أنها مساعدة مدفوعة الأجر وليست بديلاً عن الصداقة الحقيقية.
وكشفت تحليلات لمنصات إلكترونية أن الخدمة لقيت انتشاراً ملحوظاً في مناطق عدة، من بينها موسكو وكراسنودار كراي ونيجني نوفغورود.
وظهرت عشرات الإعلانات على منصات البيع المبوبة لأشخاص يعرضون مرافقة الزبائن خلال حفلات الشواء، من خلال تجهيز المكان، وإشعال الشواية، وطهي الطعام، والمساعدة في نصب الخيام، إضافة إلى تقديم الأحاديث والنكات لقضاء وقت ممتع.
وكتب أحد مقدمي الخدمة، ويدعى أرتيم من موسكو، في إعلانه: «سأساعدك في تنظيم حفلات الشواء والتخييم، وسأكون رفيقك، وسأشوي اللحم، كما أن النكات والحكايات مشمولة أيضاً».
وتتراوح تكلفة هذه الخدمة بين 1000 و5000 روبل، بحسب مستوى المساعدة المطلوبة، حيث يمكن للرفيق اختيار موقع الشواء، وشراء المستلزمات، وتنظيم الرحلة، بينما يتحمل الزبون تكاليف المشتريات. وتُقدم الخدمة للرجال فقط، مع التأكيد على أنها مساعدة مدفوعة الأجر وليست بديلاً عن الصداقة الحقيقية.
وكشفت تحليلات لمنصات إلكترونية أن الخدمة لقيت انتشاراً ملحوظاً في مناطق عدة، من بينها موسكو وكراسنودار كراي ونيجني نوفغورود.
وقال صاحب مطعم روسي، يفغيني ديمتشينكو، إن ظهور هذه الخدمات أمر طبيعي من الناحية التجارية، موضحاً أن أي حاجة غير ملباة قد تؤدي إلى ظهور خدمة جديدة، وأن كثيرين قد لا يبحثون عن استبدال الأصدقاء، بل عن قضاء وقت ممتع والتعرف إلى أشخاص جدد.