أكد الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن اليوم العالمي لمهارات الشباب يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالاستثمار في الإنسان، باعتباره الثروة الوطنية الأكثر قيمة، وتجسيداً لنهج دولة الإمارات في تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت بناء الإنسان وتعزيز تنافسيته محوراً رئيسياً لمسيرة التنمية المستدامة.
سلطان النيادي
وقال النيادي في المناسبة التي تصادف 15 يوليو/ تموز سنوياً، وتأتي هذا العام تحت شعار «المهارات من أجل مستقبل مشترك»: «إن التحولات العالمية المتسارعة وما تفرضه من متغيرات في سوق العمل والاقتصاد والتكنولوجيا، تجعل الاستثمار في مهارات المستقبل خياراً استراتيجياً يعزز جاهزية شباب الإمارات لقيادة القطاعات الجديدة، والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة. ومن هذا المنطلق، حرصت دولة الإمارات على تطوير منظومة متكاملة تُمكّن الشباب من اكتساب المهارات النوعية، وتوسيع آفاق التعلم المستمر، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرتهم على ابتكار الحلول».
وأضاف: «تعكس الأجندة الوطنية للشباب 2031 رؤية دولة الإمارات في إعداد جيل يمتلك المهارات والكفاءات والقيم التي تؤهله للمنافسة عالمياً».