متابعة: بنيامين زرزور
التقنيات باتت جزءاً مهماً في حياة الناس
مليارات الدولارات للبنية التحتية والبحوث
أول دولة تُعيّن وزيراً للذكاء الاصطناعي 2017
مليارات الدولارات للبنية التحتية والبحوث
أول دولة تُعيّن وزيراً للذكاء الاصطناعي 2017
أشاد تقرير نشره موقع «أكسيوس» بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في ما يتعلق باستثمارات تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحرصها على الريادة عالمياً في هذا المجال الحيوي.
وجاء في التقرير أنه في أبوظبي، أكبر إمارات الدولة، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، تماماً كالإبلاغ عن حفرة في الطريق، أو حجز موعد مع الطبيب، أو دفع مخالفة وقوف السيارات، لأنه يقوم بكل ذلك نيابةً عنك.
وأضاف: «تتمتع أبوظبي، عاصمة أحد أغنى مراكز الأعمال وأكثرها عالمية، بانتشار شبه عالمي لتطبيق يعرف متى تحتاج إلى تجديد بطاقة هويتك الوطنية أو تأمينك الصحي أو تسجيل مركبتك. تتجاوز ميزة «الحكومة الآلية» في التطبيق ذلك، إذ تتولى إنجاز المعاملات الورقية، وسداد المستحقات دون الحاجة إلى طلب ذلك.
وراهنت دولة الإمارات بقوة على الذكاء الاصطناعي، فأنفقت مليارات الدولارات على البنية التحتية والبحوث، مدعومةً برؤية استراتيجية طويلة الأمد وتوافق من كبار القادة، وأصبح هذا الرهان يؤتي ثماره بشكل كبير، قال أحد سكان في الإمارات «الناس يكسبون المال هنا ويجلبونه معهم».
وتابع: يؤكد مسؤولو هذا القطاع في الإمارات أنهم ما زالوا ملتزمين تماماً بالذكاء الاصطناعي، فهم على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة والصين، ويرون في هذه التقنية مفتاحاً لمستقبل اقتصادي بعيد عن النفط.
وجاء في التقرير أنه في أبوظبي، أكبر إمارات الدولة، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، تماماً كالإبلاغ عن حفرة في الطريق، أو حجز موعد مع الطبيب، أو دفع مخالفة وقوف السيارات، لأنه يقوم بكل ذلك نيابةً عنك.
وأضاف: «تتمتع أبوظبي، عاصمة أحد أغنى مراكز الأعمال وأكثرها عالمية، بانتشار شبه عالمي لتطبيق يعرف متى تحتاج إلى تجديد بطاقة هويتك الوطنية أو تأمينك الصحي أو تسجيل مركبتك. تتجاوز ميزة «الحكومة الآلية» في التطبيق ذلك، إذ تتولى إنجاز المعاملات الورقية، وسداد المستحقات دون الحاجة إلى طلب ذلك.
وراهنت دولة الإمارات بقوة على الذكاء الاصطناعي، فأنفقت مليارات الدولارات على البنية التحتية والبحوث، مدعومةً برؤية استراتيجية طويلة الأمد وتوافق من كبار القادة، وأصبح هذا الرهان يؤتي ثماره بشكل كبير، قال أحد سكان في الإمارات «الناس يكسبون المال هنا ويجلبونه معهم».
وتابع: يؤكد مسؤولو هذا القطاع في الإمارات أنهم ما زالوا ملتزمين تماماً بالذكاء الاصطناعي، فهم على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة والصين، ويرون في هذه التقنية مفتاحاً لمستقبل اقتصادي بعيد عن النفط.
استثمار مبكر
صرّح يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن، بأن بلاده «أدركت مبكراً أن البيانات هي المصير، ولم ينتظر قادتنا ظهور الذكاء الاصطناعي قبل الاستعداد له».
وعيّنت دولة الإمارات وزيراً للذكاء الاصطناعي (في بادرة هي الأولى من نوعها في العالم)، قبل نحو عقد من الزمن، عام 2017، وبعد عامين، افتتحت ما يُوصف بأنه أول جامعة في العالم للدراسات العليا مُخصصة للذكاء الاصطناعي، وهي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر، أبوظبي.
كما تسعى دولة الإمارات لتنويع اقتصادها، لتصبح ما وصفته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً بأنها «المدينة العالمية بامتياز- سويسرا على الخليج العربي»، مدينة دبي نابضة بالحياة، غنية، وهي من أهم المراكز التجارية في العالم، وتضم أطول مبنى في العالم وأكثر مطارات العالم ازدحاماً.
ورغم الحرب في الشرق الأوسط، إلا أن قادة الأعمال يؤكدون أن استثمارات الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم حافظت على قوة الإمارات وسط المخاطر والاضطرابات، التي تُعاني منها المنطقة.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، أن إدارة ترامب تساعد دولة الإمارات بتوسيع نطاق حصولها على رقائق الذكاء الاصطناعي المرغوبة، مُتوجةً بذلك جهوداً استمرت سنوات من جانب الدولة الخليجية للحصول على التكنولوجيا الأمريكية لتنويع اقتصادها".
ونقل التقرير عن الدكتور محمد العسكر، المدير العام لتطبيق «تم» (TAMM)، قوله أن «حكومة أبوظبي مُعتمدة على الذكاء الاصطناعي»، استضاف العسكر، بالتعاون مع دائرة تمكين الحكومة في الإمارة، مجموعة من الوزراء من حكومات أخرى تتطلع إلى تطبيق نموذج «تم».
وأضاف العسكر، وهو رائد في مجال الاستراتيجية الرقمية والابتكار التكنولوجي: «إذا نظرنا إلى الإمارات ككل، فسنجد أن هذا الأمر متجذر في رؤية قيادتنا»، لقد أصبح هذا جزءاً لا يتجزأ من هويتنا.. لهذا السبب أعتقد أن دولة الإمارات يمكن أن تكون ملاذاً لأي رائد أعمال يرغب في اختبار الذكاء الاصطناعي وتجربته».
وعيّنت دولة الإمارات وزيراً للذكاء الاصطناعي (في بادرة هي الأولى من نوعها في العالم)، قبل نحو عقد من الزمن، عام 2017، وبعد عامين، افتتحت ما يُوصف بأنه أول جامعة في العالم للدراسات العليا مُخصصة للذكاء الاصطناعي، وهي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر، أبوظبي.
كما تسعى دولة الإمارات لتنويع اقتصادها، لتصبح ما وصفته صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً بأنها «المدينة العالمية بامتياز- سويسرا على الخليج العربي»، مدينة دبي نابضة بالحياة، غنية، وهي من أهم المراكز التجارية في العالم، وتضم أطول مبنى في العالم وأكثر مطارات العالم ازدحاماً.
ورغم الحرب في الشرق الأوسط، إلا أن قادة الأعمال يؤكدون أن استثمارات الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم حافظت على قوة الإمارات وسط المخاطر والاضطرابات، التي تُعاني منها المنطقة.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، أن إدارة ترامب تساعد دولة الإمارات بتوسيع نطاق حصولها على رقائق الذكاء الاصطناعي المرغوبة، مُتوجةً بذلك جهوداً استمرت سنوات من جانب الدولة الخليجية للحصول على التكنولوجيا الأمريكية لتنويع اقتصادها".
ونقل التقرير عن الدكتور محمد العسكر، المدير العام لتطبيق «تم» (TAMM)، قوله أن «حكومة أبوظبي مُعتمدة على الذكاء الاصطناعي»، استضاف العسكر، بالتعاون مع دائرة تمكين الحكومة في الإمارة، مجموعة من الوزراء من حكومات أخرى تتطلع إلى تطبيق نموذج «تم».
وأضاف العسكر، وهو رائد في مجال الاستراتيجية الرقمية والابتكار التكنولوجي: «إذا نظرنا إلى الإمارات ككل، فسنجد أن هذا الأمر متجذر في رؤية قيادتنا»، لقد أصبح هذا جزءاً لا يتجزأ من هويتنا.. لهذا السبب أعتقد أن دولة الإمارات يمكن أن تكون ملاذاً لأي رائد أعمال يرغب في اختبار الذكاء الاصطناعي وتجربته».
كيف يعمل «تم»؟
يحتوي التطبيق على قسم «التقاط وإبلاغ»، حيث يمكنك التقاط صورة لعمود إنارة معطل وإرسالها إلى الحكومة، قال المدير العام: «سيقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الصورة، وسنحيلها إلى الجهة المعنية، والتي بدورها ستصلح العطل، انتبهوا جيداً، ليس للجهة المعنية الحق في رفض طلبكم قبل تأكيده، لذا أنتم كمستخدمين تملكون القرار».
إذا التقطتم صورة لطعامكم، سيمنحكم التطبيق تقييماً حرفياً لمدى نفعه صحياً.
عندما سألت عن الخطوة التالية، قال العسكر: «نعمل على تطوير العديد من الأفكار، أتمنى لو أستطيع مشاركة ما نعمل عليه، لكننا سنفاجئكم».
تتعهد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات بأن تصبح الدولة بحلول عام 2031 وجهةً رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي، وجاذبةً لأفضل الكفاءات العالمية لإجراء تجاربها على حلول الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
وتشير شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُسهم بحلول عام 2030 بنسبة 11% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، ما يُضيف 320 مليار دولار إلى اقتصاد الشرق الأوسط.
إذا التقطتم صورة لطعامكم، سيمنحكم التطبيق تقييماً حرفياً لمدى نفعه صحياً.
عندما سألت عن الخطوة التالية، قال العسكر: «نعمل على تطوير العديد من الأفكار، أتمنى لو أستطيع مشاركة ما نعمل عليه، لكننا سنفاجئكم».
تتعهد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات بأن تصبح الدولة بحلول عام 2031 وجهةً رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي، وجاذبةً لأفضل الكفاءات العالمية لإجراء تجاربها على حلول الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
وتشير شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يُسهم بحلول عام 2030 بنسبة 11% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، ما يُضيف 320 مليار دولار إلى اقتصاد الشرق الأوسط.