قررت كلية الحقوق بجامعة شيكاغو حظر استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية داخل الفصول الدراسية لطلاب السنة الأولى ابتداءً من العام الدراسي 2026-2027، في خطوة تهدف إلى الحد من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتعزيز مهارات التفكير القانوني المستقل.
ويأتي القرار ضمن استراتيجية جديدة للكلية تهدف إلى تطوير أساليب تدريس وتقييم قادرة على التعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تنمية المهارات البشرية الأساسية التي تميز المحامين المتميزين.
وأكدت الكلية في استراتيجيتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي أن الهدف هو ضمان تعلم الطلاب كيفية التفكير النقدي والاستراتيجي بشكل مستقل، دون الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في بناء أفكارهم أو تحليل القضايا.
في المقابل، أقرت كلية الحقوق بأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً لا يمكن تجاهله من الممارسة القانونية الحديثة، مؤكدة أن جزءاً من البرنامج الدراسي سيركز على تعليم الطلاب استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وفعالة وأخلاقية.
ويُعد القطاع القانوني من أكثر المجالات تعرضاً لتأثيرات الأتمتة، إذ أظهر بحث نُشر في إبريل ضمن مؤشر التعرض للذكاء الاصطناعي أن 100% من المهن القانونية صُنفت ضمن الفئات ذات التعرض المرتفع، بسبب إمكانية تنفيذ الذكاء الاصطناعي عدداً من المهام المعرفية المرتبطة بالمهنة.