أعلنت السلطات التايلاندية، الأربعاء، أن حصيلة حريق أتى مساء الأحد على مطعم في بانكوك ارتفعت إلى 33 قتيلاً، فيما أكدّت الحكومة عزمها على فرض رقابة أشد.
وحوصر عشرات الأشخاص وسط ألسنة اللهب والدخان أثناء حفل موسيقي في مطعم «رونغ بير نا لات فراو» في شمال العاصمة التايلاندية.
وأفاد مركز إراوان الطبي للطوارئ الذي تديره سلطات مدينة بانكوك الأربعاء، بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 33 فيما يبلغ عدد الجرحى حوالي 70 أكثر من عشرة منهم حالاتهم حرجة.
ويحاول المحقّقون تحديد سبب الكارثة، ويدققون في مدى سهولة الوصول إلى مخارج الطوارئ، إذ عُثر على جثث عدة في القسم الخلفي من المبنى، قرب المراحيض.
ونشر رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول مقطع فيديو يبلغه فيه أحد المسؤولين خلال زيارته للموقع بأن بابين كانا يعملان، لكن أحدهما كان مخصصاً للعاملين من دون إشارة واضحة إلى ضرورة استخدامه في حال الطوارئ، بحسب ما أوضح المسؤول.
وقال أنوتين في الفيديو: «هذا يعني أن الناس لم يعلموا أن هذا مخرج للطوارئ».
وأمر رئيس الوزراء الثلاثاء، بإجراء مسح شامل لجميع الملاهي في البلاد خلال مهلة أقصاها 30 يوماً. وأشار أيضاً إلى أن السلطات ستعيد النظر في القواعد الناظمة لتراخيص هذه المنشآت، إذ يبدو أن «رونغ بير نا لات فراو» لم يكن مخولاً تنظيم حفلات موسيقية.
وقال المسؤول: «المؤسسات التي لا تحترم القواعد لا يمكن أن تستمر، وسيتعيّن على مالك هذا المكان تحمّل مسؤولية أفعاله».
وأُدخل مالك المطعم إلى قسم العناية المركزة بعد الحريق، لكن لم يتسن التأكد مما إذا كان لا يزال موجوداً فيه.
وكثيراً ما يتم التهاون في تطبيق معايير السلامة في الملاهي في تايلاند، حيث أسفر حريق في أحد نوادي بانكوك عام 2009 عن مقتل 67 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وحوصر عشرات الأشخاص وسط ألسنة اللهب والدخان أثناء حفل موسيقي في مطعم «رونغ بير نا لات فراو» في شمال العاصمة التايلاندية.
وأفاد مركز إراوان الطبي للطوارئ الذي تديره سلطات مدينة بانكوك الأربعاء، بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 33 فيما يبلغ عدد الجرحى حوالي 70 أكثر من عشرة منهم حالاتهم حرجة.
ويحاول المحقّقون تحديد سبب الكارثة، ويدققون في مدى سهولة الوصول إلى مخارج الطوارئ، إذ عُثر على جثث عدة في القسم الخلفي من المبنى، قرب المراحيض.
ونشر رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول مقطع فيديو يبلغه فيه أحد المسؤولين خلال زيارته للموقع بأن بابين كانا يعملان، لكن أحدهما كان مخصصاً للعاملين من دون إشارة واضحة إلى ضرورة استخدامه في حال الطوارئ، بحسب ما أوضح المسؤول.
وقال أنوتين في الفيديو: «هذا يعني أن الناس لم يعلموا أن هذا مخرج للطوارئ».
وأمر رئيس الوزراء الثلاثاء، بإجراء مسح شامل لجميع الملاهي في البلاد خلال مهلة أقصاها 30 يوماً. وأشار أيضاً إلى أن السلطات ستعيد النظر في القواعد الناظمة لتراخيص هذه المنشآت، إذ يبدو أن «رونغ بير نا لات فراو» لم يكن مخولاً تنظيم حفلات موسيقية.
وقال المسؤول: «المؤسسات التي لا تحترم القواعد لا يمكن أن تستمر، وسيتعيّن على مالك هذا المكان تحمّل مسؤولية أفعاله».
وأُدخل مالك المطعم إلى قسم العناية المركزة بعد الحريق، لكن لم يتسن التأكد مما إذا كان لا يزال موجوداً فيه.
وكثيراً ما يتم التهاون في تطبيق معايير السلامة في الملاهي في تايلاند، حيث أسفر حريق في أحد نوادي بانكوك عام 2009 عن مقتل 67 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.