الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب يشعل معركة «الانتخابات الفاسدة» من جديد

16 يوليو 2026 16:53 مساء | آخر تحديث: 16 يوليو 17:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يشعل معركة «الانتخابات الفاسدة» من جديد
 يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، خطاباً للشعب الأمريكي سيركز فيه على الثغرات التي يرى أنها تؤثر في النظام الانتخابي للولايات المتحدة.
وعلى الرغم من انتخابه رئيساً للولايات المتحدة مرتين، عامي 2016 و2024، يكرر ترامب (80 عاماً) من دون تقديم أي دليل، أن العمليات الانتخابية الأمريكية يشوبها الفساد بما يضرّ بمصالح الجمهوريين. ويؤكد أيضاً أنه فاز في انتخابات عام 2020.
وقد وعد ترامب بـ"إعلان بالغ الأهمية" خلال هذا الخطاب المرتقب عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت الولايات المتحدة (1:00 بتوقيت غرينتش الجمعة).
لكنّ خصومه يخشون أن يكون الهدف الفعلي من الخطاب تقويض الثقة في النظام الانتخابي، للتشكيك في نتائج انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والتي يُتوقع أن تكون صعبة على معسكره.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لشبكة "سي بي إس": "في الحقيقة، لا أحد يعلم ما سيقوله الرئيس، لذا على الجميع الإصغاء إليه".
بحسب "سي بي إس"، قد يتحدث ترامب عن اتهامات جديدة بشأن تدخل الصين في الانتخابات الأمريكية، وعن فكرة أن هذه الأفعال ربما تكون قد أثرت في نزاهة عمليات انتخابية سابقة.
وقد يتطرق ترامب إلى قضايا ساخنة أخرى، في مقدمتها الأزمة الإيرانية التي يبدو أن إدارته تغرق فيها بشكل متزايد يوماً بعد آخر.
ولا تلوح في الأفق أي بوادر لانحسار النزاع في الشرق الأوسط، فيما بات مضيق هرمز شبه مشلول، ما يكبّد الرئيس الجمهوري كلفة اقتصادية وسياسية باهظة.

«سي آي ايه» و«اف بي آي» 


سيكون مديرا وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ورؤساء أجهزة الاستخبارات والأمن الداخلي إلى جانب ترامب خلال إلقائه خطابه.
وقال ترامب، الثلاثاء، رداً على سؤال بشأن مضمون خطابه: "من المستحيل أن تكون هناك دولة من دون انتخابات حرة ونزيهة".
ولطالما شكّلت المزاعم بوجود مخالفات تمسّ نزاهة الانتخابات الأمريكية هاجساً لدى ترامب، على الرغم من أن خبراء كثيرين وهيئات مستقلة وأحكاماً قضائية أكدت عدم وجود أي تزوير كبير.
واتهم ترامب الذي لم يعترف قط بهزيمته أمام جو بايدن في انتخابات عام 2020، الديمقراطيين خلال الأشهر الأخيرة بمحاولة التلاعب بانتخابات التجديد النصفي الحاسمة، والتي قد تؤدي إلى خسارة الجمهوريين أغلبيتهم المحدودة في الكونغرس.
ويدرك ترامب أن احتمالاً مماثلاً سيعرضه لخطر محاكمة عزل ثالثة من جانب الديمقراطيين، بعد أن نجا من محاولتين سابقتين خلال ولايته الأولى، إحداهما بتهمة "التحريض على الفتنة" عقب هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير 2021.
ويعود آخر خطاب متلفز رئيسي لترامب إلى الأول من نيسان/إبريل، حين حاول الرئيس الجمهوري تبرير الحرب على إيران، بعد أكثر من شهر على أولى الضربات الإسرائيلية الأمريكية على طهران.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة