الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مستوطنة جديدة فوق جبل عيبال.. إسرائيل تطبق الحصار على نابلس

16 يوليو 2026 15:55 مساء | آخر تحديث: 16 يوليو 16:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مستوطنة جديدة فوق جبل عيبال.. إسرائيل تطبق الحصار على نابلس
icon الخلاصة icon
انتقال عائلات لمستوطنة جديدة بجبل عيبال يفاقم حصار نابلس؛ الحكومة تموّل توسعاً كبيراً وسط إدانات ومخاوف من الضم
انتقلت عائلات إسرائيلية، الخميس، إلى مستوطنة جديدة أُقيمت على جبل عيبال المطلّ على مدينة نابلس، وفق ما أعلن المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال المجلس في بيان: «هذا الصباح، تقوم عائلات من مجموعة مؤسسي (عيبال) بنقل معداتها والانتقال إلى الكرفانات في مستوطنة عيبال الجديدة، التي أُنشئت في السامرة» الاسم التوراتي لشمال الضفة الغربية المحتلة.
وأظهر تسجيل مصور نشره المجلس عشرات المستوطنين الإسرائيليين ينقلون صناديق وأثاثاً إلى منازل متنقلة، تُستخدم عادة في المراحل الأولى من إقامة المستوطنات.
واصطفت نحو عشرة منازل متنقلة على طريق شُق حديثاً فوق قمة الجبل ورفعت فوقه أعلام إسرائيلية.
وقال رئيس المجلس يوسي داغان، الذي كان موجوداً في الموقع، إن المستوطنة قد تستقبل مستقبلاً نحو 600 عائلة.
وأضاف: «نحن نقيم هنا مستوطنة مزدهرة ستضيء المنطقة بأكملها، وهذه خطوة رائعة على طريق توسيع وجودنا في كامل منطقة شمال السامرة».
ويُعد جبل عيبال، المطل على نابلس، من أعلى قمم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وقال فلسطينيون يقيمون في البلدة القديمة في نابلس، الواقعة في الوادي أسفل الجبل، إن المنازل المتنقلة باتت مرئية من المدينة.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس: «كان المواطن الفلسطيني يذهب إلى جبل عيبال للتنزه واستنشاق الهواء واليوم قطعوا عنّا الهواء عبر محاصرة نابلس من كل الجهات بالاستيطان والاعتداءات».
وأشار إلى أن جبل جرزيم، المطل بدوره على نابلس، يضم معسكراً للجيش الإسرائيلي وأجزاء من مستوطنة، ما يعزز لدى السكان الفلسطينيين شعورهم بأن المدينة محاصرة.
ومنذ توليها السلطة، وافقت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، على إقامة 102 مستوطنة في الضفة الغربية، وفق منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان.
وينظر قادة حركة الاستيطان ومراقبون دوليون إلى توسيع المستوطنات على أنه وسيلة لدفع عملية ضم إسرائيل للضفة الغربية.
ودعا أعضاء في حكومة نتنياهو مراراً، بينهم وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي يقيم في مستوطنة، إلى فرض ما يسمونه «السيادة» الإسرائيلية على الضفة الغربية.
ووقّع نتنياهو وسموتريتش الاثنين، اتفاقاً إطارياً مع المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية، ينص على بناء نحو 12 ألف وحدة سكنية وتطوير بنى تحتية ومناطق تجارية.
ودانت «السلام الآن» الأربعاء، قرار الحكومة تخصيص 8,5 مليار شيكل (2,8 مليار دولار) لتوسيع المستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة.
ويعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة