رفعت مجموعة «إتش إس بي سي» المصرفية تصنيف سهم شركة «أبل» إلى «شراء» يوم الجمعة، في أحدث مؤشر على تزايد تفاؤل «وول ستريت» بشأن مكانة الشركة في سوق يشهد تراجعاً في العديد من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
قال المحلل نيكولا كوت-كوليسون، الذي كان يصنّف السهم سابقاً عند مستوى «الاحتفاظ»، إن الشركة «تقف الآن عند نقطة تحول تشغيلية»، مشيراً إلى أن «أبل» لا تزال بعيدة عن الجدل المتعلق بارتفاع النفقات الرأسمالية، كما أنها في وضع قوي للاستفادة من قاعدة أجهزتها الضخمة التي تضم نحو 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم، مع النسخة الجديدة المرتقبة من نظام «أبل إنتليجنس» للذكاء الاصطناعي.
وسجل سهم «أبل» أداءً قوياً خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفع بأكثر من 20 % منذ أواخر يونيو، ويتداول بالقرب من مستويات قياسية. كما أصبح السهم الأفضل أداءً بين شركات التكنولوجيا السبع الكبرى المعروفة باسم «العظماء السبعة» خلال العام الحالي.
وتبلغ القيمة السوقية لشركة «أبل» نحو 4.89 تريليون دولار، ما يجعلها قريبة من تجاوز شركة «إنفيديا» لتصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، حيث تبلغ قيمة «إنفيديا»، الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، نحو 5.02 تريليون دولار.
ويأتي هذا الأداء القوي لأبل في وقت تواجه فيه قطاعات أخرى من التكنولوجيا ضغوطاً، إذ تراجع مؤشر بورصة فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 19 % من أعلى مستوى سجله في يونيو، في انعكاس واضح لتراجع الزخم في قطاع الرقائق.
ورغم أن منتجات أبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أثارت إحباط بعض المستثمرين في السابق، فإن كوت-كوليسون أعرب عن تفاؤله بالمساعد الرقمي «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيل، والذي من المتوقع إطلاقه خلال العام الجاري.
وكتب المحلل: «يأتي هذا الدعم من الذكاء الاصطناعي في الوقت المناسب، إذ نعتقد أن أبل تمتلك واحدة من أكثر مجموعات المنتجات ابتكاراً في تاريخها».
ورفع كوت-كوليسون السعر المستهدف لسهم أبل إلى 366 دولاراً بدلاً من 260 دولاراً، وهو ما يشير إلى إمكانية ارتفاع السهم بنحو 10 % مقارنة بسعر الإغلاق الأخير البالغ 333.26 دولار.
قال المحلل نيكولا كوت-كوليسون، الذي كان يصنّف السهم سابقاً عند مستوى «الاحتفاظ»، إن الشركة «تقف الآن عند نقطة تحول تشغيلية»، مشيراً إلى أن «أبل» لا تزال بعيدة عن الجدل المتعلق بارتفاع النفقات الرأسمالية، كما أنها في وضع قوي للاستفادة من قاعدة أجهزتها الضخمة التي تضم نحو 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم، مع النسخة الجديدة المرتقبة من نظام «أبل إنتليجنس» للذكاء الاصطناعي.
وسجل سهم «أبل» أداءً قوياً خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفع بأكثر من 20 % منذ أواخر يونيو، ويتداول بالقرب من مستويات قياسية. كما أصبح السهم الأفضل أداءً بين شركات التكنولوجيا السبع الكبرى المعروفة باسم «العظماء السبعة» خلال العام الحالي.
وتبلغ القيمة السوقية لشركة «أبل» نحو 4.89 تريليون دولار، ما يجعلها قريبة من تجاوز شركة «إنفيديا» لتصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، حيث تبلغ قيمة «إنفيديا»، الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، نحو 5.02 تريليون دولار.
ويأتي هذا الأداء القوي لأبل في وقت تواجه فيه قطاعات أخرى من التكنولوجيا ضغوطاً، إذ تراجع مؤشر بورصة فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 19 % من أعلى مستوى سجله في يونيو، في انعكاس واضح لتراجع الزخم في قطاع الرقائق.
ورغم أن منتجات أبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أثارت إحباط بعض المستثمرين في السابق، فإن كوت-كوليسون أعرب عن تفاؤله بالمساعد الرقمي «سيري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيل، والذي من المتوقع إطلاقه خلال العام الجاري.
وكتب المحلل: «يأتي هذا الدعم من الذكاء الاصطناعي في الوقت المناسب، إذ نعتقد أن أبل تمتلك واحدة من أكثر مجموعات المنتجات ابتكاراً في تاريخها».
ورفع كوت-كوليسون السعر المستهدف لسهم أبل إلى 366 دولاراً بدلاً من 260 دولاراً، وهو ما يشير إلى إمكانية ارتفاع السهم بنحو 10 % مقارنة بسعر الإغلاق الأخير البالغ 333.26 دولار.