الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ميسي يظهر كأبطال هوليوود ويقلب الطاولة على إنجلترا

نهائي استثنائي لمونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا

17 يوليو 2026 00:16 صباحًا | آخر تحديث: 17 يوليو 00:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لاوتارو مارتينيز يسجل هدف الفوز للأرجنتين
لاوتارو مارتينيز يسجل هدف الفوز للأرجنتين
icon الخلاصة icon
ميسي يقود الأرجنتين لريمونتادا 2-1 على إنجلترا بتمريرتين حاسمتين ويتأهل لنهائي مونديال 2026 ضد إسبانيا ويهدي الفوز لمارادونا
نال الأسطورة ليونيل ميسي إشادة عالمية واسعة بعدما لعب مجدداً دور البطل وقاد منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، إلى قلب الطاولة على إنجلترا والفوز عليه 2-1 بعد   «ريمونتادا» خيالية، ليبلغ نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، في مواجهة استثنائية مع إسبانيا ونجمها لامين يامال الأحد المقبل.
وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد نسخة 1966 التي أحرزت خلالها لقبها الوحيد، بعدما تقدمت بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكن الأرجنتين واصلت عادتها في الأدوار الإقصائية، وقلبت النتيجة بهدفين سجلهما إنسو فرنانديز في الدقيقة 85، والبديل لاوتارو مارتينيز في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، إثر تمريرتين حاسمتين من ميسي.
ليونيل ميسي ما زال الأفضل وصانع الفرحة
ليونيل ميسي ما زال الأفضل وصانع الفرحة
وقال النجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مادحاً ليونيل ميسي خلال تحليله للمباراة:عندما يدخل ميسي في حالة التركيز ويرفع إيقاعه، يشعر الجميع بالرعب عندما يحصل على الكرة، حتى الجماهير، وحتى نحن هنا في الاستوديو.
وأضاف:قلت قبل المباراة ان ميسي يهزمك وهو يمشي، وإن إنجلترا ستشاهد القدم اليسرى لميسي، لكن الأمر لم يقتصر على ذلك، فقد شاهدنا أيضاً القدم اليمنى له.
وأثنى  هاري كين قائد إنجلترا كذلك على ليونيل ميسي، مؤكداً أن الفارق صنعه النجم الأرجنتيني في اللحظات الحاسمة، وقال:من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، كنا نعرف مكامن خطورته، وشعرنا أننا نجحنا في الحد من تأثيره لفترات طويلة، لكن هذا النوع من اللاعبين يبقى خطِراً دائماً، وعندما بدأ يحصل على الكرة في الثلث الأخير، عاد للتألق وصنع الهدفين الحاسمين.
وستلتقي الأرجنتين، التي بلغت النهائي الثاني توالياً والسابع في تاريخها، مع إسبانيا بطلة أوروبا في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، ساعية إلى إحراز لقبها الرابع بعد أعوام 1978 و1986 و2022. وكانت إسبانيا قد تأهلت إلى النهائي بفوزها على فرنسا 2-0 في نصف النهائي الآخر. وستكون هذه المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي يلتقي فيها بطلا أمريكا الجنوبية وأوروبا في النهائي، كما أنها أول مواجهة نهائية بين منتخبين ناطقين بالإسبانية منذ نهائي نسخة 1930 بين الأرجنتين وأوروغواي.
في المقابل، ستخوض إنجلترا مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا السبت في ميامي.
وعلى الرغم من عدم تسجيله، لعب ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، دور البطولة مجدداً بعدما صنع هدفي الفوز، مؤكداً تأثيره الحاسم في مشوار منتخب بلاده نحو الدفاع عن اللقب.
وبعد أن نجح إيليوت أندرسون في الحد من خطورته خلال معظم فترات المباراة، انتفض قائد الأرجنتين عقب هدف التقدم الإنجليزي، ليقود العودة المثيرة لفريقه، وكما تحتاج هوليوود دائماً إلى بطل، فقد حُسمت حبكة هذا العمل المثير على وقع تمريرتين حاسمتين من ميسي.
وجاء هدف التعادل عندما أرسل ميسي كرة متقنة من الجهة اليمنى إلى إنسو فرنانديز، الذي استغل خطأ دفاعياً إنجليزياً وسدد من خارج المنطقة كرة استقرت على يمين الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 85.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عاد ميسي ليصنع الفارق بإرساله عرضية متقنة إلى القائم البعيد، ارتقى لها لاوتارو مارتينيز برأسه وأسكنها الشباك، مانحاً الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.
وبفضل تمريرتيه الحاسمتين، عزز ميسي صدارته لقائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد 12 تمريرة حاسمة، كما رفع رصيده في النسخة الحالية إلى أربع تمريرات.
وواصل منتخب المدرب ليونيل سكالوني إظهار شخصيته القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما قلب مواقف صعبة في أكثر من مباراة خلال البطولة، أبرزها أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا.
وباتت الأرجنتين على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ باللقب، في إنجاز لم يحققه أي منتخب منذ البرازيل عام 1962، فيما يستعد ميسي لخوض النهائي الثالث في مسيرته بكأس العالم، في مباراة قد تكون الرقصة الأخيرة له بقميص «التانغو».

ليونيل يهدي

الفوز إلى مارادونا

أهدى ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين الفوز على إنجلترا 2-1 والتأهل نهائي كأس العالم 2026 إلى الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، مؤكداً أن المناسبة حملت طابعاً عاطفياً خاصاً.
وقال ميسي عقب المباراة: «كان دييغو رائعاً للغاية، لم أرغب يوماً في مقارنة نفسي به، وبالنسبة إليّ فهو الأعظم على الإطلاق، عشنا لحظات رائعة معاً، وفي كأس العالم 2010 كانت له فترة مميزة، وكنّا نتحدث عن المنافسين والمباريات في تلك البطولة».
وأضاف: «واليوم، كان سيكون سعيداً ويستمتع بكل هذا، نظراً لما يمثله المنتخب الوطني بالنسبة إليه والإرث الذي تركه خلفه، إنها هدية له».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة