تراجعت كلفة التحوط من تقلبات الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياتها خلال العام الجاري، في مؤشر على أن المتداولين لا يتوقعون حدوث صدمة كبيرة تؤثر في العملة الاحتياطية العالمية، على الرغم من حالة عدم اليقين بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفض مقياس التقلب الضمني لمدة شهر لمؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري، خلال الأسبوع الجاري، إلى أدنى مستوى، له منذ ديسمبر الماضي، متراجعاً بشكل حاد مقارنة بالقفزة التي سجلها في مارس عقب اندلاع الحرب مع إيران.
ويعزز هذا الهدوء أحد أبرز اتجاهات الأسواق خلال العام الجاري، حيث يدفع استقرار سوق الأسهم الأمريكية وانخفاض تقلبات العملات المستثمرين إلى زيادة الإقبال على تجارة الفائدة (Carry Trades)، وهي استراتيجيات تستفيد من الفروقات في أسعار الفائدة، وتحقق أفضل أداء عادة عندما تكون أسعار الصرف مستقرة، وتكون شهية المخاطرة مرتفعة.
وقال فرانشيسكو بيسولي، محلل استراتيجيات العملات في بنك «آي إن جي» إن انخفاض تقلبات الدولار أمر لافت، مشيراً إلى أن قوة أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تدعم استقرار العملات، وتساعد في استمرار بيئة منخفضة التقلبات وتداولات العائد.
وأضاف أن شعبية هذه الاستراتيجية ستستمر حتى مع حدوث تصحيحات في أسهم التكنولوجيا، مثل التراجع الذي شهدته أسهم شركات الرقائق، خلال جلسة الجمعة.
وأظهرت بيانات أن المستثمرين زادوا من رهاناتهم على استمرار هذا الوضع، حيث كشف استطلاع حديث أجراه «بنك أوف أمريكا»، أن مديري المحافظ الاستثمارية العالميين أصبحوا الأكثر تشاؤماً تجاه الين الياباني، منذ نحو أربع سنوات، باعتباره إحدى العملات الشائعة لتمويل تداولات العائد.
كما أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية، حتى السابع من يوليو، أن صناديق الاستثمار ذات الروافع المالية، ومديري الأصول، والمضاربين الآخرين، يحتفظون بمراكز شراء صافية على الدولار تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار.
وانخفض مقياس التقلب الضمني لمدة شهر لمؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري، خلال الأسبوع الجاري، إلى أدنى مستوى، له منذ ديسمبر الماضي، متراجعاً بشكل حاد مقارنة بالقفزة التي سجلها في مارس عقب اندلاع الحرب مع إيران.
ويعزز هذا الهدوء أحد أبرز اتجاهات الأسواق خلال العام الجاري، حيث يدفع استقرار سوق الأسهم الأمريكية وانخفاض تقلبات العملات المستثمرين إلى زيادة الإقبال على تجارة الفائدة (Carry Trades)، وهي استراتيجيات تستفيد من الفروقات في أسعار الفائدة، وتحقق أفضل أداء عادة عندما تكون أسعار الصرف مستقرة، وتكون شهية المخاطرة مرتفعة.
وقال فرانشيسكو بيسولي، محلل استراتيجيات العملات في بنك «آي إن جي» إن انخفاض تقلبات الدولار أمر لافت، مشيراً إلى أن قوة أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تدعم استقرار العملات، وتساعد في استمرار بيئة منخفضة التقلبات وتداولات العائد.
وأضاف أن شعبية هذه الاستراتيجية ستستمر حتى مع حدوث تصحيحات في أسهم التكنولوجيا، مثل التراجع الذي شهدته أسهم شركات الرقائق، خلال جلسة الجمعة.
وأظهرت بيانات أن المستثمرين زادوا من رهاناتهم على استمرار هذا الوضع، حيث كشف استطلاع حديث أجراه «بنك أوف أمريكا»، أن مديري المحافظ الاستثمارية العالميين أصبحوا الأكثر تشاؤماً تجاه الين الياباني، منذ نحو أربع سنوات، باعتباره إحدى العملات الشائعة لتمويل تداولات العائد.
كما أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية، حتى السابع من يوليو، أن صناديق الاستثمار ذات الروافع المالية، ومديري الأصول، والمضاربين الآخرين، يحتفظون بمراكز شراء صافية على الدولار تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار.