أكد الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني ضرورة تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، وأهمية ترسيخ الوعي بالأمن السيبراني لدى الأجيال الناشئة، مشيراً إلى أن بناء مجتمع واعٍ بالتحديات الرقمية والتقنيات الحديثة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر والجرائم الإلكترونية.
جاء ذلك خلال زيارته إلى مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026، حيث قدم محاضرة توعوية تناولت أبرز التحديات التي تفرضها الثورة الرقمية والتطور المتسارع في التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الأمن السيبراني بات اليوم ركيزة أساسية لحماية الخدمات الرقمية في دولة الإمارات، الأمر الذي يستدعي الاستثمار في نشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأطفال والشباب، لتمكينهم من التعامل مع الفضاء الرقمي بمسؤولية ووعي. وأشار إلى أن مجلس الأمن السيبراني يحرص، من خلال مشاركته في مهرجان الشيخ زايد الصيفي، على إيصال رسائل توعوية تسهم في رفع مستوى الثقافة السيبرانية، وتعريف الزوار بمخاطر الجرائم الإلكترونية وأساليب الوقاية منها، بما يعزز جاهزية المجتمع لمواكبة التحولات الرقمية بأمان.
وأكد الكويتي أن نشر ثقافة الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة، وأن إعداد جيل مدرك للمخاطر الرقمية وقادر على التعامل معها بوعي يعد استثماراً في مستقبل المجتمع الرقمي، ويسهم في دعم مسيرة التحول الرقمي الآمن في دولة الإمارات.