الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ثالث المونديال طموح «الديوك» و«الأسود الثلاثة»

الليلة.. فرنسا وإنجلترا تلعبان على جائزة الترضية

18 يوليو 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 18 يوليو 00:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
صراع هدافين بين كيليان مبابي وهاري كين
صراع هدافين بين كيليان مبابي وهاري كين
icon الخلاصة icon
فرنسا وإنجلترا تتواجهان على المركز الثالث بعد خيبة نصف النهائي؛ ديشان يودّع؛ صراع الحذاء الذهبي لمبابي وميسي وكين وبيلينغهام مع تغييرات متوقعة
ستودع فرنسا وإنجلترا كأس العالم لكرة القدم بمرارة عندما تلتقيان الساعة الواحدة من فجر الأحد، في مباراة تحديد المركز الثالث، ونيل جائزة الترضية غير المرغوب فيها في ملعب ميامي.
ويتوجه المنتخبان إلى فلوريدا وما زالت آثار خيبتي الخروج من الدور نصف النهائي حاضرة بقوة، بعدما وجدت كل من الدولتين الكرويتين نفسيهما تداويان جراحاً يرى كثيرون أنها كانت، إلى حد كبير، من صنع أيديهما.
فرنسا التي كانت الفريق الأبرز في البطولة في طريقها إلى المربع الذهبي، بدت باهتة تماماً أمام درس تكتيكي من إسبانيا يوم الثلاثاء، لتتلقى هزيمة بهدفين نظيفين.
وأضافت إنجلترا فصلاً جديداً إلى تاريخها الطويل من خيبات كأس العالم الأربعاء، عندما فرطت بالمبادرة وبالتقدم لتخسر أمام الأرجنتين 1-2 في أتلانتا.

استجماع الإرادة

وعلى فرنسا وإنجلترا الآن أن تحاولا استجماع ما تبقى من إرادتهما التنافسية واحتياطاتهما البدنية، لخوض مباراة لا تحظى بشعبية واسعة في عالم كرة القدم.
وقال مدرب إنجلترا توماس توخل بعد هزيمة فريقه في نصف النهائي: «لا أحد من لاعبينا ولا أحد من اللاعبين الفرنسيين يريد خوض هذه المباراة».
تابع مدرب« الأسود الثلاثة»  : «إنهم يريدون خوض النهائي. لقد بذلنا كل ما لدينا لتحقيق ذلك. الجميع يلعب من أجل الفوز بكأس العالم، لكن هذا هو الواقع. لدينا يوم أقل من الراحة مقارنة بفرنسا، لكننا سنتعامل مع الأمر باحترافية».

خاتمة حزينة لديشان

وستمثل المباراة خاتمة حزينة للمشوار الطويل الذي أمضاه ديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لفرنسا.
فديشان الذي تعرض مثل توخل لانتقادات لاذعة بسبب الخيارات التكتيكية التي رافقت هزيمة فريقه في نصف النهائي، سيترك منصبه بعد انتهاء البطولة.
ويضع رحيل المدرب البالغ 57 عاماً حداً لفترة ناجحة استمرت 14 عاماً في قيادة المنتخب، شهدت إحراز كأس العالم عام 2018، والخسارة في نهائي قطر عام 2022، وبلوغ نصف النهائي في النسخة الحالية.
وقال ديشان: هناك مباراة على المركز الثالث يجب أن نلعبها، لذلك سنبذل كل ما بوسعنا للفوز بها.
تابع لاعب الوسط السابق: «لسنا في المكان الذي أردناه أو توقعناه. حجم خيبة الأمل يوازي حجم طموحاتنا، لكن علينا أن نتقبل الأمر. ليس لدينا خيار آخر».
ورغم أن ذلك لن يشكل سوى عزاء محدود، فإن المباراة قد تكون حاسمة في سباق الفوز بجائزة الحذاء الذهبي للبطولة.
ويتصدر قائد فرنسا كيليان مبابي ترتيب الهدافين بالتساوي مع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي برصيد ثمانية أهداف، وسيحاول زيادة غلته في مواجهة دفاع إنجليزي مهتز.
كما أن هاري كين وبيلينغهام من إنجلترا اللذين سجلا ستة أهداف لكل منهما، قادران على دخول المنافسة بقوة إذا قدما أداء كبيراً على ملعب هارد روك.

الرقصة الأخيرة لهاري كين؟

وبالنسبة إلى كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، قد تمثل المباراة أيضاً آخر ظهور له في كأس العالم.
فمهاجم بايرن ميونيخ  سيبلغ الثالثة والثلاثين من عمره هذا الشهر، ولا يبدو مؤكداً أنه سيكون حاضراً في نهائيات عام 2030.
ورفض كاين التكهن بمستقبله الدولي لأن «الوقت ما زال مبكراً للحديث عن ذلك».
تابع: «أتعامل مع الأمور سنة بسنة، والمنتخب الوطني هو مصدر فخري وسعادتي. إنه أكثر ما أحب القيام به... ولا أريد أبداً أن أضع حدوداً لمثل هذه الأمور».
وتشكل المباراة أيضاً فرصة أمام مبابي للانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم. فمهاجم ريال مدريد يملك حالياً 20 هدفاً، بفارق هدف واحد خلف ميسي.
وقد يتوقف الكثير على قوة التشكيلتين اللتين سيدفع بهما المدربان.
ومن المتوقع أن يجري توخل تعديلات واسعة على تشكيلته بعد مشوار شاق للغاية في البطولة.
فقد أعقبت رحلة مرهقة في ثمن النهائي إلى مرتفعات مكسيكو وملعب أستيكا فوزاً صعباً في ربع النهائي على النرويج في أجواء ميامي الحارة، قبل الهزيمة أمام الأرجنتين.
ومن المرجح أن يمنح توخل فرصة المشاركة للاعبين الذين بقوا على الهامش طوال البطولة، ما قد يعني الظهور الأول في كأس العالم لكوبي ماينو لاعب مانشستر يونايتد، وربما الدفع بأولي واتكينز، بديل كين في مركز المهاجم، أساسياً.
أما ديشان فقد يميل إلى إشراك لاعب الوسط المخضرم نغولو كانتي، أحد أبطال تتويج «الديوك» بكأس العالم 2018 والذي لم يلعب أي دقيقة حتى الآن في الولايات المتحدة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة