اختتمت لاعبات أندية الشارقة لرياضة المرأة معسكراً تدريبياً دولياً في مدينة ألماتي بجمهورية كازاخستان، أُقيم خلال الفترة من 5 إلى 15 يوليو 2026، بمشاركة 11 لاعبة من فئتي الزهرات والناشئات، ضمن برنامج الإعداد الفني للموسم الرياضي المقبل، وبمشاركة لاعبات من أندية ومدارس تدريبية مختلفة، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز الخبرات التنافسية.
وشهد المعسكر برنامجاً تدريبياً مكثفاً ركّز على تطوير المهارات الأساسية والمتقدمة في التايكواندو، وتنمية سرعة الاستجابة، والتركيز، واتخاذ القرار تحت ضغط المنافسة، إلى جانب تقييم المستوى الفني والبدني لكل لاعبة، ووضع خطط تطوير فردية، فضلاً عن التوعية بالجوانب المرتبطة بالتغذية الرياضية، والاستشفاء، والوقاية من الإصابات، بما يسهم في ترسيخ نمط حياة رياضي احترافي.
كما أتاحت المشاركة للاعبات فرصة الاحتكاك بمدارس تدريبية مختلفة واكتساب خبرات دولية، إلى جانب خوض بطولة ودية داخلية بمشاركة لاعبات من كازاخستان وروسيا، أسفرت عن إحراز 11 ميدالية، بواقع ثلاث ميداليات فضية وثماني ميداليات برونزية، لتترجم اللاعبات جانباً من المكاسب الفنية التي حققنها خلال المعسكر إلى نتائج عملية داخل المنافسات.
وقال عبدالله حاتم، المدير الفني للتايكواندو في أندية الشارقة لرياضة المرأة: «المعسكرات الخارجية تمثل جزءاً أساسياً من منظومة إعداد اللاعبات، لأنها تضعهن في بيئة تدريبية مختلفة وتمنحهن فرصة الاحتكاك المباشر بمدارس فنية متنوعة. وما يميز هذا المعسكر أنه استهدف لاعبات من الفئات العمرية، وهي المرحلة الأهم في بناء الشخصية الرياضية والفنية وفق خطة إعداد مدروسة وطويلة المدى. ما لمسناه خلال الأيام الماضية هو تطور واضح في سرعة استجابة اللاعبات، وقدرتهن على التكيف مع أساليب لعب مختلفة، وهي مكاسب فنية لا تقل أهمية عن نتائج المنافسات نفسها، وتشكل أساساً مهماً للاستحقاقات المقبلة، ضمن مسار إعداد طويل المدى يهدف إلى بناء جيل قادر على تمثيل الدولة في المحافل القارية والدولية، والسير بخطوات مدروسة نحو الطموحات الأولمبية».
من جانبها، أكدت مي العامري، نائب مدير نادي الشارقة الرياضي للمرأة ورئيسة البعثة، أن المعسكر حقق أهدافه على المستويين الفني والتنظيمي، وقالت: «المعسكرات الخارجية تمثل أحد المحاور الأساسية في برنامج إعداد اللاعبات، لما توفره من فرص للاحتكاك الدولي، وتبادل الخبرات، وتطبيق مخرجات التدريب في بيئة تنافسية مختلفة. وما حققته اللاعبات خلال المعسكر يعكس حجم الاستفادة من البرنامج، ويؤكد أهمية الاستمرار في توفير مثل هذه الفرص التي تسهم في تطوير الأداء، وتعزيز الثقة، ورفع الجاهزية للمنافسات المقبلة».
وعكست تصريحات اللاعبات وأولياء الأمور لدى استقبال البعثة في الدولة حجم الاستفادة التي حققها المعسكر، سواء من خلال البرنامج التدريبي أو الاحتكاك مع مدارس فنية مختلفة.
وقالت اللاعبة شيخة الطنيجي إن المشاركة في المعسكر كانت تجربة مميزة، مضيفة: «دخلنا كل تدريب وكل منافسة ونحن نحمل مسؤولية تمثيل أنديتنا ورفع اسم دولة الإمارات، واستفدنا كثيراً من الاحتكاك مع لاعبات من مدارس تدريبية مختلفة، وهو ما سيمنحنا دافعاً أكبر في البطولات المقبلة».
من جانبها، أعربت شقيقة اللاعبة ماريا بدر الأنصاري عن شكرها لأندية الشارقة لرياضة المرأة على ما وفرته من اهتمام ورعاية، مؤكدة أن إتاحة مثل هذه الفرص تسهم في تطوير اللاعبات وصقل خبراتهن.
كما قال والد اللاعبة علياء نبيل عاشور: «نفخر بما حققته بناتنا، ونتمنى أن نراهن بطلات يمثلن الشارقة ودولة الإمارات في أكبر المحافل الرياضية».
وأكدت والدة اللاعبة نور عيسى الشميلي أن المعسكر شكّل تجربة ثرية للاعبات، وأضافت: «نشكر مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة على هذا الاهتمام، ونتمنى أن يكون هذا الاحتكاك الدولي دافعاً لهن لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات».
وشهد المعسكر برنامجاً تدريبياً مكثفاً ركّز على تطوير المهارات الأساسية والمتقدمة في التايكواندو، وتنمية سرعة الاستجابة، والتركيز، واتخاذ القرار تحت ضغط المنافسة، إلى جانب تقييم المستوى الفني والبدني لكل لاعبة، ووضع خطط تطوير فردية، فضلاً عن التوعية بالجوانب المرتبطة بالتغذية الرياضية، والاستشفاء، والوقاية من الإصابات، بما يسهم في ترسيخ نمط حياة رياضي احترافي.
كما أتاحت المشاركة للاعبات فرصة الاحتكاك بمدارس تدريبية مختلفة واكتساب خبرات دولية، إلى جانب خوض بطولة ودية داخلية بمشاركة لاعبات من كازاخستان وروسيا، أسفرت عن إحراز 11 ميدالية، بواقع ثلاث ميداليات فضية وثماني ميداليات برونزية، لتترجم اللاعبات جانباً من المكاسب الفنية التي حققنها خلال المعسكر إلى نتائج عملية داخل المنافسات.
وقال عبدالله حاتم، المدير الفني للتايكواندو في أندية الشارقة لرياضة المرأة: «المعسكرات الخارجية تمثل جزءاً أساسياً من منظومة إعداد اللاعبات، لأنها تضعهن في بيئة تدريبية مختلفة وتمنحهن فرصة الاحتكاك المباشر بمدارس فنية متنوعة. وما يميز هذا المعسكر أنه استهدف لاعبات من الفئات العمرية، وهي المرحلة الأهم في بناء الشخصية الرياضية والفنية وفق خطة إعداد مدروسة وطويلة المدى. ما لمسناه خلال الأيام الماضية هو تطور واضح في سرعة استجابة اللاعبات، وقدرتهن على التكيف مع أساليب لعب مختلفة، وهي مكاسب فنية لا تقل أهمية عن نتائج المنافسات نفسها، وتشكل أساساً مهماً للاستحقاقات المقبلة، ضمن مسار إعداد طويل المدى يهدف إلى بناء جيل قادر على تمثيل الدولة في المحافل القارية والدولية، والسير بخطوات مدروسة نحو الطموحات الأولمبية».
من جانبها، أكدت مي العامري، نائب مدير نادي الشارقة الرياضي للمرأة ورئيسة البعثة، أن المعسكر حقق أهدافه على المستويين الفني والتنظيمي، وقالت: «المعسكرات الخارجية تمثل أحد المحاور الأساسية في برنامج إعداد اللاعبات، لما توفره من فرص للاحتكاك الدولي، وتبادل الخبرات، وتطبيق مخرجات التدريب في بيئة تنافسية مختلفة. وما حققته اللاعبات خلال المعسكر يعكس حجم الاستفادة من البرنامج، ويؤكد أهمية الاستمرار في توفير مثل هذه الفرص التي تسهم في تطوير الأداء، وتعزيز الثقة، ورفع الجاهزية للمنافسات المقبلة».
وعكست تصريحات اللاعبات وأولياء الأمور لدى استقبال البعثة في الدولة حجم الاستفادة التي حققها المعسكر، سواء من خلال البرنامج التدريبي أو الاحتكاك مع مدارس فنية مختلفة.
وقالت اللاعبة شيخة الطنيجي إن المشاركة في المعسكر كانت تجربة مميزة، مضيفة: «دخلنا كل تدريب وكل منافسة ونحن نحمل مسؤولية تمثيل أنديتنا ورفع اسم دولة الإمارات، واستفدنا كثيراً من الاحتكاك مع لاعبات من مدارس تدريبية مختلفة، وهو ما سيمنحنا دافعاً أكبر في البطولات المقبلة».
من جانبها، أعربت شقيقة اللاعبة ماريا بدر الأنصاري عن شكرها لأندية الشارقة لرياضة المرأة على ما وفرته من اهتمام ورعاية، مؤكدة أن إتاحة مثل هذه الفرص تسهم في تطوير اللاعبات وصقل خبراتهن.
كما قال والد اللاعبة علياء نبيل عاشور: «نفخر بما حققته بناتنا، ونتمنى أن نراهن بطلات يمثلن الشارقة ودولة الإمارات في أكبر المحافل الرياضية».
وأكدت والدة اللاعبة نور عيسى الشميلي أن المعسكر شكّل تجربة ثرية للاعبات، وأضافت: «نشكر مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة على هذا الاهتمام، ونتمنى أن يكون هذا الاحتكاك الدولي دافعاً لهن لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات».