الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ميسي يواجه أقوى خط دفاع في تاريخ كأس العالم

18 يوليو 2026 10:59 صباحًا | آخر تحديث: 18 يوليو 11:18 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
دفاع إسبانيا نال إشادة واسعة
دفاع إسبانيا نال إشادة واسعة
إذا كان على ليونيل ميسي والأرجنتين إحراز لقبين متتاليين في كأس العالم لكرة القدم الأحد أمام إسبانيا، فعليهما إيجاد طريقة لاختراق أحد أقسى خطوط الدفاع في تاريخ البطولة.
ويتصدر ميسي ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف، لكن عليه الأحد مواجهة أفضل دفاع في البطولة على مر تاريخها، حسب الأرقام المسجلة بعد 7 مباريات.
وشكّل مشوار إسبانيا إلى النهائي في إيست راذرفورد انتصاراً للروح الجماعية، مع مساهمة جميع عناصر آلة مدربها لويس دي لا فوينتي المتقنة.
لكن في حين استحوذ التحكم السلس في خط الوسط بوجود رودري وداني أولمو وبيدري وفابيان رويس على العناوين الرئيسية، فإن حجر الأساس في النجاح الإسباني كان خط الدفاع.
استقبل رباعي الدفاع المؤلف من الظهير الأيسر المنضم حديثاً إلى ريال مدريد مارك كوكوريا، وقلبي الدفاع إيميريك لابورت وباو كوبارسي، والظهير الأيمن بيدرو بورو، ومن خلفهم حارس المرمى أوناي سيمون هدفاً واحداً فقط في سبع مباريات.
ومن شأن الخروج بشباك نظيفة أخرى على ملعب «ميتلايف» الأحد أن يمنح إسبانيا الرقم القياسي لأقل عدد من الأهداف المستقبلة في حملة ناجحة بكأس العالم، وهو رقم يبلغ حالياً هدفين وتتقاسمه فرنسا (1998) وإيطاليا (2006) وإسبانيا (2010).
ويعتز كوكوريا (27 عاماً) الذي برز في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون وتشيلسي قبل إتمام انتقاله إلى مدريد الشهر الماضي، بالسجل الدفاعي للرباعي الخلفي الإسباني.
وقال في وقت سابق من البطولة «المنتخبات الكبرى هي التي تفرض هيمنتها في كلتا منطقتي الجزاء».
وأضاف «من الواضح أنه كلما استقبلت أهدافاً أقل، ازدادت فرصك في الفوز. نأمل أن نواصل هذا النهج، فإذا دافعنا جيداً سنكون أقرب إلى الانتصار».
ويقابل نشاط كوكوريا الدؤوب على الطرف مهارة ثنائي قلب الدفاع الإسباني المهيمن، مخضرم أتلتيك بلباو لابورت (32 عاماً) والموهبة الصاعدة من برشلونة كوبارسي (19 عاماً).

لاعب رائع


وأبدى لابورت، المولود في فرنسا والذي أمضى ستة مواسم مع مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، إعجابه الشديد بزميله الشاب كوبارسي.
وقال في وقت سابق من البطولة: «إنه لاعب رائع. في سن التاسعة عشرة، خاض بالفعل الكثير من المباريات مع برشلونة والمنتخب الوطني. الزمن سيكشف الكثير، لكنه يملك جودة حقيقية».
ومن جهته، لم يُظهر كوبارسي أي علامات توتر شبابية على أكبر مسرح كروي في العالم.
وكانت الهفوة الوحيدة في مشواره بكأس العالم حتى الآن سماحه لشارل دي كيتلار بتسجيل هدف برأسية في الفوز على بلجيكا 2-1 في الدور ربع النهائي.
وقال كوبارسي «أحب أن أكون صاحب حضور قوي وأن ألعب بعدوانية. أحب أن أفرض وجودي لأن هذا مركز لا يمكنك فيه التراجع أمام أي أحد. لا يمكنك أن تسمح بإخراجك من أجواء المباراة، وفوق كل شيء تحتاج إلى هذه الشخصية لتكون صاحب تأثير حاسم».
أما لابورت فأصبح أحد أكثر المساعدين الموثوقين لدى مدرب إسبانيا دي لا فوينتي خلال كأس العالم، بفضل حضوره الواثق في قلب الدفاع، حيث غالباً ما يكون نقطة انطلاق الهجمات الإسبانية.
وقال دي لا فوينتي «إنه أحد المدافعين الذين ينفذون فلسفتنا بأفضل صورة. إنه رفاهية أن يكون ضمن صفوفنا. يمنحنا جودة كبيرة في توزيع الكرة، ويمرر الكرات بين الخطوط، ويتمتع بشخصية قيادية حقيقية. إنه لاعب متكامل للغاية».
أما العضو الآخر في الرباعي الخلفي الإسباني، بورو، فكان مفاجأة البطولة.
فبعد استبعاده من تشكيلة إسبانيا التي أحرزت كأس أوروبا عام 2024، دخل بورو كأس العالم عقب موسم صعب للغاية مع توتنهام كاد خلاله النادي أن يهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن في أمريكا الشمالية، كان بورو رائعاً دفاعياً وهجومياً، وسجل الهدف الثاني بطريقة جميلة في الفوز على فرنسا 2-0.
وبات بورو يحلم الآن بتقليد أبطاله من تشكيلة إسبانيا المتوجة بكأس العالم 2010.
وقال «في عام 2010، عندما فزنا باللقب، كنت ألهو في ساحة البلدة. تلك البطولة كانت استثنائية، خصوصاً للطريقة التي وحدت بها البلاد. سيكون رائعاً أن نكرر ذلك من جديد».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة