تواصل «طيران الإمارات» تعزيز وتيرة تعافيها التشغيلي المتسارع، مسجلةً مستويات أداء قياسية تعكس قوة الطلب العالمي على السفر ومرونة نموذج أعمالها المستدام.
وأظهرت أحدث البيانات التشغيلية للناقلة، التي وصلت «الخليج»، استعادتها 96% من شبكة وجهاتها العالمية، مع المضي قدماً في خطط توسعية طموحة، لترسيخ مكانة دبي كمحور عالمي لا غنى عنه لحركة الطيران الدولية.
وسيّرت الناقلة، خلال النصف الأول من يوليو/ تموز الجاري، 220 رحلة مغادرة يومياً من مطار دبي، بما يعادل 3300رحلة، لتمثل هذه الحركة النشطة نحو 88% من حجم العمليات التشغيلية الجوية للناقلة، قبل الاضطرابات الأخيرة في المنطقة.
وتغطي شبكة الناقلة حالياً 138 وجهة للمسافرين، تتوزع على 72 دولة عبر القارات الست، تشمل أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا، وإفريقيا، وغرب آسيا، والشرق الأوسط، ودول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأقصى، وأسترالاسيا. فيما احتفظت الشركة بصدارة أكبر الناقلات الجوية في الشرق الأوسط، من حيث السعة خلال يوليو الجاري، بعدما وفرت نحو 3 ملايين مقعد للرحلات المغادرة، بحسب موقع «أو إيه جي» المتخصص في بيانات الطيران.
تزامناً مع استعادة الشبكة، تضع «الإمارات» خططاً لتوسيع حضورها العالمي وتلبية ذروة الطلب، حيث تواصل نشر طائرات A350 وطائرات بوينج 777 المحدثة المزودة بالدرجة السياحية الممتازة في عدد متزايد من الوجهات، إذ وصل عددها إلى أكثر من 130 طائرة.
وضمن خطتها الطموحة للربط المباشر، تستعد الناقلة لإطلاق خط مباشر ويومي جديد يربط دبي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، اعتباراً من الأول من أكتوبر المقبل.
ورفعت الناقلة السعة المقعدية لتلبية متطلبات السفر المتنامية، أقرت الناقلة حزمة تحديثات تشغيلية على عدة مسارات رئيسية، شملت إضافة رحلة يومية ثانية إلى كوبنهاغن بطائرات الإيرباص A350، وإطلاق رحلة يومية ثالثة إلى بوكيت، ليرتفع الإجمالي إلى 21 رحلة أسبوعياً.