الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مقتل 50 عسكرياً بهجوم في مالي

19 يوليو 2026 14:23 مساء | آخر تحديث: 19 يوليو 14:38 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
مقتل 50 عسكرياً بهجوم في مالي
icon الخلاصة icon
هجوم لطوارق ومتطرفين على قافلة للجيش المالي شمالاً يقتل 50 جندياً ويأسر 24؛ من أعنف الهجمات منذ 15 شهراً مع استمرار أزمة أمنية منذ 2012
أسفر هجوم شنّه انفصاليون من الطوارق ومتطرفون على قافلة للجيش المالي كانت تغادر مدينة النفيس الاستراتيجية في الشمال، عن مقتل 50 عسكرياً، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية، الأحد.
وهذا الهجوم من بين أكثر الهجمات إيقاعاً للقتلى في صفوف الجيش المالي منذ اندلاع النزاع في البلد الواقع في الغرب الإفريقي، قبل 15 شهراً.
وقال مسؤول محلي في شمال البلاد، مقرب من المجلس العسكري الحاكم: «الحصيلة الأولية للهجوم فادحة جداً، أكثر من خمسين عسكرياً قُتلوا، وهناك 24 أسيراً على الأقل».
وكانت القافلة العسكرية متجهة إلى مدينة غاو، كبرى مدن شمال مالي، منطلقة من مدينة النفيس التي استعاد الجيش المالي في العاشر من تموز/يوليو السيطرة عليها بدعم من عناصر «فيلق إفريقيا» الروسي، بعد عدة أيّام من المواجهات الشرسة.
وكان مقاتلو جماعة متطرفة، إلى جانب انفصاليي جبهة تحرير أزواد، سيطروا على المدينة مطلع تموز/ يوليو.
وقال مصدر في الجيش تعليقاً على الهجوم على القافلة: «إنها حصيلة فادحة، جنودنا أعدموا ميدانياً»، مضيفاً: «نعمل على معرفة ما هي أوجه القصور التي أدّت إلى هذه الخسارة».
وكان الجيش المالي أقر السبت، بأن قافلته «وقعت في كمين نصبته جماعات إرهابية مسلحة»، من دون أن يعلن حصيلة للضحايا.
منذ العام 2012، تشهد مالي أزمة أمنية حادة تضاف إلى أزمة اقتصادية خانقة وتغذّيها أعمال عنف لجماعات مرتبطة بتنظيمات متشدّدة مثل «القاعدة» أو تنظيم «داعش» الإرهابيين، فضلاً عن جماعات إجرامية محلية وحركات انفصالية للطوارق.
ومنذ انقلابين متتاليين في 2020 و2021، يخضع البلد لحكم العسكر الذين تعهّدوا بإعادة الأمن وصون سلامة أراضيه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة