الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عمرو دياب ينعى هاني شنودة برسالة مؤثرة..ماذا قال؟

20 يوليو 2026 16:54 مساء | آخر تحديث: 20 يوليو 17:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عمرو دياب ينعى هاني شنودة برسالة مؤثرة..ماذا قال؟
icon الخلاصة icon
عمرو دياب ينعى هاني شنودة ويؤكد خلود إرثه الموسيقي ودوره في اكتشافه ودعم نجوم كبار وتأسيس فرقة المصريين وتشكيل أجيال من الفنانين
رحل الموسيقار الكبير هاني شنودة، تاركاً خلفه إرثاً موسيقياً استثنائياً لم يقتصر على الألحان والتوزيعات، بل امتد إلى اكتشاف وصناعة نجوم أصبحوا من أبرز رموز الغناء العربي، وفي مقدمتهم عمرو دياب، الذي ودّع أستاذه ومكتشف موهبته برسالة مؤثرة.

رسالة مؤثرة من عمرو دياب

ونعى عمرو دياب الموسيقار الراحل عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، قائلاً: «خالص التعازي لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة في الفقيد العزيز، الذي ترك إرثاً فنياً عظيماً وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه، ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضراً في تاريخ الموسيقى العربية، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان».

كيف اكتشف هاني شنودة موهبة عمرو دياب؟

لم يكن هاني شنودة مجرد موسيقار مجدد، بل امتلك موهبة استثنائية في اكتشاف الأصوات الجديدة.
وكانت بداية حكايته مع عمرو دياب عندما كان الأخير شاباً قادماً من مدينة بورسعيد، يحلم بإثبات موهبته في القاهرة.
ولفت صوت عمرو دياب انتباه هاني شنودة، الذي رأى فيه مشروع نجم مختلف يمتلك مقومات النجاح، فقرر دعمه واحتضانه فنياً، وساعده على الانتقال إلى القاهرة، وفتح أمامه أبواب الوسط الفني، وقدم له التوجيه والنصائح في أولى خطواته الاحترافية.

دعم صنع ملامح «الهضبة»

آمن هاني شنودة بموهبة عمرو دياب منذ البداية، وعمل على صقلها، وساعده على تقديم نفسه بشكل مختلف، ليضعه على الطريق الذي قاده لاحقاً إلى أن يصبح واحداً من أكبر نجوم الغناء في العالم العربي.
وظلت العلاقة بينهما قائمة على الاحترام والتقدير طوال السنوات، إذ أكد عمرو دياب في أكثر من مناسبة أن الموسيقار الراحل كان صاحب فضل كبير في بداياته، وأن دعمه مثّل نقطة تحول حقيقية في مسيرته الفنية.

هاني شنودة..مكتشف النجوم وصاحب الرؤية

ولم يتوقف دور هاني شنودة عند اكتشاف عمرو دياب، إذ كان وراء تقديم ودعم عدد من أبرز نجوم الغناء، من بينهم محمد منير، إلى جانب مساهماته في إطلاق العديد من الأصوات الشابة التي تركت بصمة في الساحة الفنية.
كما أسس عام 1977 فرقة المصريين، التي أحدثت ثورة في شكل الأغنية المصرية، وقدمت لوناً موسيقياً جديداً جمع بين الحداثة والهوية المصرية، لتصبح واحدة من أهم التجارب الموسيقية في تاريخ الفن العربي.

إرث سيبقى حاضراً

برحيل هاني شنودة، لا يودع الوسط الفني مجرد ملحن أو موزع موسيقي، بل يفقد أحد أبرز صنّاع الموسيقى الحديثة ومكتشفي المواهب، الذي أسهم في رسم ملامح أجيال كاملة من الفنانين، وترك إرثا فنياً خالداً سيظل حاضراً في ذاكرة الموسيقى العربية، تماماً كما أكد عمرو دياب في رسالته المؤثرة: «ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضراً في تاريخ الموسيقى العربية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة