أطلق فريق شكراً لعطائك التطوعي، بالتعاون مع جمعية كشافة الإمارات، ومفوضية كشافة دبي، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسة برزتنا لخدمات تنظيم وإدارة الفعاليات، مبادرة «جرعة طمأنينة» ضمن برنامج «رفقة وعطاء»، في إطار الأنشطة الصيفية «صيفنا مميز 2026»، في مبادرة إنسانية تجسد قيم التسامح والتراحم والتكافل الاجتماعي، وتعزز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع نهج دولة الإمارات في ترسيخ قيم العطاء وخدمة المجتمع.
واستهدفت المبادرة 50 طفلاً وطفلة من الأيتام، من خلال برنامج تفاعلي وترفيهي متكامل، تضمن استقبال المشاركين، وطابور الافتتاح، والكلمات الترحيبية، وأنشطة كسر الجليد وبناء الفريق، واستراحة ووجبة خفيفة، إلى جانب مسابقات وأنشطة رياضية متنوعة، قبل أن تختتم الفعالية بتكريم المشاركين وتوديعهم وسط أجواء من الفرح والسعادة.
واستهدفت المبادرة 50 طفلاً وطفلة من الأيتام، من خلال برنامج تفاعلي وترفيهي متكامل، تضمن استقبال المشاركين، وطابور الافتتاح، والكلمات الترحيبية، وأنشطة كسر الجليد وبناء الفريق، واستراحة ووجبة خفيفة، إلى جانب مسابقات وأنشطة رياضية متنوعة، قبل أن تختتم الفعالية بتكريم المشاركين وتوديعهم وسط أجواء من الفرح والسعادة.
«جرعة طمأنينة» لـ 55 طفلًا وطفلة من الأيتام
وأكد الدكتور خليل رحمة، الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات، والمدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي، حرص المفوضية الدائم على تنمية والشباب وإعدادهم للحياة، من خلال استثمار أوقات فراغهم خلال موسم الصيف في برامج نوعية هادفة، تسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم البدنية والعقلية والسلوكية.
وأكد الإعلامي محمد إبراهيم البلوشي، صاحب فكرة المبادرة والمشرف على إعدادها وتنفيذها، أن المبادرة تنطلق من إيمان راسخ بأن العطاء الحقيقي يبدأ بالاهتمام بالإنسان، وأن إسعاد الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم يمثل رسالة وطنية وإنسانية تجسد القيم الأصيلة التي تقوم عليها دولة الإمارات.
ترسيخ ثقافة التطوع
من جانبه، ثمّن سيف الرحمن، مؤسس ورئيس فريق شكراً لعطائك التطوعي، التعاون البنّاء مع جمعية كشافة الإمارات ومفوضية كشافة دبي ووزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن تكامل الجهود يعكس النموذج الإماراتي الرائد في العمل الإنساني.
بدورها، أكدت زينب المشرقي، عضو مجلس إدارة فريق شكراً لعطائك التطوعي، أن المبادرة تمثل امتداداً لسلسلة المبادرات المجتمعية التي ينفذها الفريق، والهادفة إلى ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز قيم التراحم والتلاحم المجتمعي.