الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد صراع مع المرض.. وفاة أسطورة ليفربول وإنجلترا كيفن كيغان

20 يوليو 2026 21:10 مساء | آخر تحديث: 20 يوليو 21:25 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
كيغان مع بيكهام خلال تدريبه منتخب إنجلترا
كيغان مع بيكهام خلال تدريبه منتخب إنجلترا
icon الخلاصة icon
وفاة أسطورة ليفربول وإنجلترا كيفن كيغان عن 75 عاماً بعد صراع مع السرطان؛ فاز بالكرة الذهبية مرتين وحقق ألقاباً لاعباً ومدرباً
كيغان واحداًمن أربعة لاعبين إنجليز فقط أحرزوا  الكرة الذهبية 
قضى مسيرة كروية حافلة ويعد أكبر نجوم الثمانينات
أعلنت عائلة النجم السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا كيفن كيغان، وفاته يوم الاثنين عن 75 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.
وكان كيغان الذي يُعدّ أحد أبرز لاعبي جيله، قد شُخّص بإصابته بسرطان في المرحلة الرابعة وخضع للعلاج في يناير.
وجاء في بيان صادر عن عائلة كيغان «ببالغ الحزن والأسى، نعلن وفاة كيفن كيغان عن 75 عاماً».
وأضاف البيان «اللاعب والمدرب السابق لمنتخب إنجلترا كان يصارع السرطان، وكان محاطاً بزوجته وابنتيه في لحظاته الأخيرة».
وتابع «كان كيفن، الفائز بجائزة الكرة الذهبية مرتين، زوجاً وأباً وجداً محبوباً للغاية».
ويُعتبر كيغان واحدا من أربعة لاعبين إنكليز فقط أحرزوا جائزة الكرة الذهبية المرموقة خلال مسيرة كروية حافلة بالإنجازات، فيما شهدت فترته المليئة بالأحداث كمدرب إحياء لنيوكاسل.
وأشاد ليفربول بفترة كيغان الحافلة بالألقاب في أنفيلد «نشعر بحزن عميق لوفاة الأسطورة كيفن كيغان، وننعى رحيله. ستبقى روحه التي لا تقهر وإسهاماته الاستثنائية راسخة إلى الأبد في تاريخنا، وسيظل إرثه حياً».
وأعرب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عبر الحساب الرسمي لمنتخب إنكلترا على موقع إكس، عن «حزن بالغ» لوفاة كيغان.
وقال الأمير وليام راعي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم «أشعر بحزن بالغ لسماع نبأ وفاة كيفن كيغان. كان لاعب كرة قدم ومدرباً استثنائياً بحق، ألهم أجيالاً بموهبته وشغفه وحبه للعبة».
وحقق كيغان، المهاجم الشهير بحيويته ونشاطه داخل الملعب والملقب بـ«الفأر »، لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات وكأس الأندية الأوروبية البطلة مرة واحدة مع ليفربول بين 1971 و1977، قبل انتقاله إلى هامبورغ الألماني عام 1977.
وأحرز كيغان الذي خاض 63 دولية مع منتخب «الأسود الثلاثة» سجّل خلالها 21 هدفاً، لقب الدوري الألماني مع هامبورغ عام 1979، وقاده إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1980.
كما نال جائزة الكرة الذهبية أثناء فترة لعبه مع هامبورغ في مناسبتين 1978 و1979.

 «أحد أعظم اللاعبين» 


وبعد تجربته الألمانية، عاد كيغان إلى إنجلترا ليلعب مع ساوثمبتون ونيوكاسل، قبل دخوله عالم التدريب.
وقال نيوكاسل في بيان «نشعر بحزن عميق لعلمنا بوفاة كيفن كيغان، أحد أكثر الشخصيات أيقونية وتأثيراً ومحبة في تاريخ نادينا. كان كيفن أكثر من مجرد لاعب كرة قدم ومدرب أسطوري. لقد كان القلب النابض لنيوكاسل يونايتد بالنسبة لأجيال من المشجعين».
وأردف «كلاعب، جلب إلى ملعب سانت جيمس بارك موهبة عالمية وطموحاً وإيماناً، وساهم في تغيير النظرة إلى ما يمكن أن يكون عليه نيوكاسل يونايتد. وكمدرب، أشعل الحماس في مدينتنا. منح كيفن المشجعين الأمل والفخر، وقاد فريقا أسر أسلوبه وروحه وشغفه خيال عشاق كرة القدم حول العالم. لقد كان أكثر بكثير من مجرد مصدر للمتعة».
من جانبه، قال ساوثمبتون في بيان «نشعر بحزن عميق لعلمنا بوفاة كيفن كيغان. انضم كيفن إلى النادي عام 1980 بصفته حاملاً للكرة الذهبية، وجلب سعادة كبيرة لجماهير الفريق ولعشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم».
وكمدرب، قاد كيغان فريق نيوكاسل للصعود إلى الدوري الممتاز عام 1993، ورسّخه بين أبرز فرق البطولة، حيث لُقّب الفريق بـ«الاستعراضيين» عندما حل وصيفاً لمانشستر يونايتد عام 1996، وذلك بعد تفريطه بفارق كبير من النقاط في الصدارة خلال سباق التتويج باللقب.
وأثّرت صداماته مع المدرب الاسكتلندي الأسطوري ليونايتد أليكس فيرغوسون، بما في ذلك عبارته الشهيرة «سيُسعدني كثيراً أن نهزمهم»، سلباً على كيغان الذي استقال في نهاية المطاف عام 1997.
وتولى لاحقاً تدريب فولهام (1997-1999)، قبل قيادة منتخب إنجلترا بين عامي 1999 و2000 خلال فترة مضطربة شهدت الإقصاء من دور المجموعات في كأس أوروبا 2000.
واستقال كيغان من منصبه عقب الخسارة أمام ألمانيا 0-1 في أكتوبر ضمن تصفيات كأس العالم 2002، في مباراة شهيرة كانت الأخيرة على ملعب ويمبلي القديم.
كما أمضى أربعة أعوام مدربا لمانشستر سيتي (2001-2005)، قبل اختتام مسيرته التدريبية بعودة قصيرة إلى نيوكاسل عام 2008.
وقال مانشستر سيتي «كان كيفن مدرباً أحدث تحولاً حقيقياً، وجلب التفاؤل والحيوية إلى النادي خلال الأعوام الأربعة التي قضاها على رأس الجهاز الفني».
أما المدافع السابق لليفربول جايمي كاراغر فقال «كيفن كيغان أحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم هذه البلاد على الإطلاق. حصد الألقاب وتسجيل الأهداف بغزارة وفوزه بالكرة الذهبية مرتين يبرهن أنه كان عملاقا حقيقيا في كرة القدم الإنكليزية. أحد أهم الرجال الذين أسهموا في جعل ليفربول ما هو عليه اليوم».
وقدّم المهاجم السابق لنيوكاسل ومنتخب إنجلترا آلان شيرر الذي لعب تحت قيادة كيغان في النادي والمنتخب، تحية مؤثرة لمثله الأعلى «بطلي. مدربي. صديقي. أرقد بسلام أيها الرئيس».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة