بيلي هايلي بعد خروجه
أمضى أمريكي نحو 20 عاماً خلف القضبان، ولكن أُعيد إلى السجن بعد تسعة أشهر من إطلاق سراحه، إثر اكتشاف خطأ في احتساب مدة محكوميته، رغم أنه بدأ حياة جديدة خارج السجن.
وكان بيلي هايلي قد أُطلق سراحه عام 2024 ضمن برنامج للإصلاح المجتمعي في ولاية كولورادو الأمريكية، حيث عمل مدرباً شخصياً، واشترى سيارة، وحسّن وضعه المالي، ووثق رحلة اندماجه في المجتمع عبر حسابه على «إنستغرام».
لكن إدارة الإصلاحيات في كولورادو أعادت اعتقاله بعدما كشفت مراجعة داخلية أن موعد الإفراج عنه احتُسب بالخطأ، وأنه كان ينبغي أن يبقى في السجن ثلاث سنوات ونصف السنة إضافية.
وقال هايلي إن القرار كان صادماً، لكنه لا يحمل أي ضغينة تجاه إدارة السجون، معتبراً أن ما حدث كان «خطأ في التقدير»، مؤكداً استمراره في الالتزام بإعادة التأهيل.
وأوضحت إدارة الإصلاحيات أن مراجعة الأحكام كشفت أخطاء مماثلة طالت 20 سجيناً آخر، مشيرة إلى أن تصحيح مدد العقوبات يهدف إلى الالتزام بأحكام القانون، وليس إجراءً تأديبياً.
وكان هايلي حُكم عليه عام 2009 بالسجن بعد إدانته بتهمتي اعتداء جنائي إثر خنق امرأة والاعتداء عليها بسكين، بينما بُرئ من تهم أخرى.
ومن المقرر أن يصبح مؤهلًا للإفراج المشروط مجدداً في عام 2028، وسط مساعٍ من مؤيديه للحصول على تخفيف لعقوبته.