الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ديلي ميل»: تقنية ذكاء اصطناعي في مطار دبي تنهي إجراءات المراقبة خلال 6 ثوانٍ

21 يوليو 2026 15:35 مساء | آخر تحديث: 21 يوليو 15:51 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
مطار دبي يختبر ممر «السجادة الحمراء» بالذكاء الاصطناعي ينجز الحدود خلال 6–14 ثانية لـ10 مسافرين دون جواز بعد تسجيل مسبق وتقليل الطوابير
متابعة: أحمد البشير

يسمح بمرور 10 مسافرين في الوقت نفسه

بول غريفيث: لاحاجة إلى حمل جواز السفر



كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تجربة تقنية جديدة في مطار دبي الدولي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والكاميرات البيومترية (الحيوية)، وبيانات الرحلات، تتيح للمسافرين عبور إجراءات مراقبة الحدود خلال ثوانٍ معدودة، في خطوة قد تمثل حلاً مستقبلياً لمشكلة طوابير الانتظار الطويلة في المطارات.
وقالت الصحيفة إن المسافرين أصبح بإمكانهم المرور عبر ما يعرف باسم «ممر السجادة الحمراء» داخل المطار، من دون الحاجة إلى إظهار جواز السفر، أو بطاقة الصعود إلى الطائرة، حيث تقوم التقنية الجديدة بالتعرف تلقائياً على هوية المسافر، إضافة إلى رصد أي أمتعة تبدو مثيرة للاشتباه.
وأوضحت أن النظام الجديد يمكنه إنجاز إجراءات مراقبة الحدود خلال فترة تتراوح بين 6 و14 ثانية فقط، كما يسمح بمرور 10 مسافرين في الوقت نفسه خلال فترات السفر المزدحمة، ما يسهم في تقليل الازدحام وتحسين تجربة المسافرين.
وبحسب الصحيفة، يحتاج المسافرون الراغبون في استخدام النظام إلى تسجيل بيانات جواز السفر، وتقديم صورة شخصية مسبقاً، قبل الوصول إلى مبنى المطار، ليتمكنوا من عبور الممر من دون التوقف، أو تقديم أي وثائق.
وكان النظام قد أُطلق في البداية العام الماضي للمسافرين على رحلات درجة رجال الأعمال المغادرة من مبنى المسافرين 3، قبل توسيعه ليشمل المسافرين القادمين أيضاً، مع توقعات بأن يشكل نموذجاً يمكن أن تستفيد منه مطارات أخرى حول العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن مطارات دبي طورت التقنية بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بهدف تعزيز تجربة السفر عبر مطار دبي الدولي.
ونقلت الصحيفة عن بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لـمطارات دبي، قوله إن المؤسسة استثمرت في تقنيات الكاميرات التي تسمح للمسافر بالاستمرار في السير داخل المطار، بينما يتم التحقق تلقائياً من أهليته لدخول، أو مغادرة الدولة، من دون الحاجة إلى حمل جواز السفر، أو استخدام أجهزة قراءة البوابات.
وأضاف غريفيث أن الهدف هو جعل الإجراءات الأمنية «بالصرامة نفسها، ولكن بطريقة أقل تدخلاً وإزعاجاً للمسافرين»، مؤكداً أن التقنية سيتم تعميمها على جميع الركاب بعد نجاح تجربتها مع مسافري الدرجة الأولى، ورجال الأعمال.
كما لفتت الصحيفة إلى أن دبي تواصل الاستثمار في حلول تقنية جديدة لتقليل أوقات الانتظار، ورفع كفاءة حركة المسافرين، من بينها تطوير أنظمة أسرع لمراقبة الجوازات، إضافة إلى مشاريع مستقبلية مثل سيارات الأجرة الجوية التي تطورها شركة «جوبي أفييشن» الأمريكية، والتي يمكنها نقل الركاب بسرعة تصل إلى 200 ميل في الساعة من المطار إلى الفنادق خلال دقائق.
وفي سياق متصل، يجري اختبار تقنيات جديدة لتتبع حركة المسافرين داخل المطار، بما يسمح بمساعدة الركاب الذين قد يتأخرون عن رحلاتهم.
وقال بشار الدبيسي، مدير أول أنظمة عمليات مطار دبي، إن النظام التجريبي يسمح بمعرفة موقع المسافر في حال عدم وصوله إلى بوابة الصعود للطائرة، ومساعدته إذا كان عالقاً في إحدى مراحل رحلته داخل المطار.
وأضاف أن كل مسافر يتم تزويده بإشارة تعريفية عند وصوله، ويتم تتبع حركته أثناء وجوده داخل مبنى المطار لتحسين إدارة العمليات وتقليل التأخير.
وتأتي هذه التقنية في وقت تواجه فيه مطارات عالمية تحديات متزايدة بسبب طول فترات الانتظار، خصوصاً بعد تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي يفرض على المسافرين من خارج الاتحاد تقديم بصمات الأصابع، وصورة للوجه عند الحدود.
وأشارت «ديلي ميل» إلى أن النظام الأوروبي الجديد تسبب بزيادة فترات الانتظار في بعض المطارات، حيث اضطر بعض المسافرين إلى الانتظار لساعات، فيما واجه آخرون خطر تفويت رحلاتهم بسبب التأخير في إجراءات مراقبة الحدود.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة