يحافظ مستوى ثقة المشترين في سوق العقارات بدبي على استقراره، في حين بدأ الحذر الشديد من الأسعار، الذي ساد النصف الأول من العام، بالتراجع التدريجي. جاء ذلك في النسخة الأحدث من تقرير «نبض السوق» الذي أصدرته منصة «بروبرتي فايندر» اليوم، وهو استبيان رأي تنفذه كل شهرين لقياس توجهات المستهلكين، حيث يستطلع التقرير آراء الباحثين النشطين عن العقارات على المنصة بشأن نواياهم الشرائية وتوقعاتهم للأسعار خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأظهرت النتائج أن السوق يقوده مشترون نشطون، ومستعدون لإتمام الصفقات. فخلال شهري مايو ويونيو، أفاد حوالي 66% من الباحثين النشطين الذين شملهم استبيان الرأي أنهم يخططون لشراء عقار خلال الأشهر الستة المقبلة. وقد حافظت هذه الرغبة على استقرارها بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، حيث بلغت 67% في مايو و66% في يونيو، وهي نسبة قريبة من نسب نية الشراء المسجلة في مارس وإبريل، والتي بلغت 68% و67% على التوالي.
وأظهرت النتائج أن السوق يقوده مشترون نشطون، ومستعدون لإتمام الصفقات. فخلال شهري مايو ويونيو، أفاد حوالي 66% من الباحثين النشطين الذين شملهم استبيان الرأي أنهم يخططون لشراء عقار خلال الأشهر الستة المقبلة. وقد حافظت هذه الرغبة على استقرارها بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، حيث بلغت 67% في مايو و66% في يونيو، وهي نسبة قريبة من نسب نية الشراء المسجلة في مارس وإبريل، والتي بلغت 68% و67% على التوالي.
التحرك الرئيسي
شهد شهرا مارس وإبريل وصول نسبة المتوقّعين لانخفاض الأسعار إلى الذروة، عند 73% و70% على التوالي، غير أن أحدث البيانات تشير إلى تحول واضح نحو استقرار السوق. ففي مايو، تراجعت توقعات انخفاض الأسعار إلى 63%، في حين توقع 20% ثبات الأسعار، وتوقع 17% ارتفاعها.
وبحلول يونيو، تراجعت توقعات انخفاض الأسعار سبع نقاط أخرى لتصل إلى 56%، مسجلةً أدنى مستوى لها هذا العام منذ بدء النزاع. وفي المقابل، ارتفعت نسبة الذين يتوقعون ارتفاع الأسعار إلى 24%، مع بقاء نسبة من يتوقعون استقرارها ثابتة عند 20%.
يعكس هذا التحول تصورات المشترين بشكل واضح في أسعار السوق الحالية، حيث ظل متوسط سعر القدم المربع ثابتًا تقريبًا خلال الشهرين، مستقرًا عند 1335 درهمًا إماراتيًا في مايو و1334 درهمًا إماراتيًا في يونيو، بانخفاض عن 1393 درهمًا إماراتيًا في إبريل.
وشهدت نظرة المشترين إلى اتجاه الأسعار تغيراً كبيراً خلال هذا العام، لكن رغبتهم في الشراء لم تتغير.
وبحلول يونيو، تراجعت توقعات انخفاض الأسعار سبع نقاط أخرى لتصل إلى 56%، مسجلةً أدنى مستوى لها هذا العام منذ بدء النزاع. وفي المقابل، ارتفعت نسبة الذين يتوقعون ارتفاع الأسعار إلى 24%، مع بقاء نسبة من يتوقعون استقرارها ثابتة عند 20%.
يعكس هذا التحول تصورات المشترين بشكل واضح في أسعار السوق الحالية، حيث ظل متوسط سعر القدم المربع ثابتًا تقريبًا خلال الشهرين، مستقرًا عند 1335 درهمًا إماراتيًا في مايو و1334 درهمًا إماراتيًا في يونيو، بانخفاض عن 1393 درهمًا إماراتيًا في إبريل.
وشهدت نظرة المشترين إلى اتجاه الأسعار تغيراً كبيراً خلال هذا العام، لكن رغبتهم في الشراء لم تتغير.
استراتيجية شراء قائمة على البيانات
وقال شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة بروبرتي فايندر: «نشهد اليوم سوقًا ينتقل من التردد الأولي الذي أعقب النزاع إلى مرحلة تتسم باستراتيجية شراء عملية قائمة على البيانات. فعندما يلتزم ثلثا الباحثين النشطين عن العقارات بخطط شراء على المدى القصير، فإنهم ليسوا مجرد متسوقين هواة، وإنما مشترون جادون يتابعون مؤشرات السوق الفعلية عن كثب».
وأضاف: «يكشف التراجع المستمر في توقعات انخفاض الأسعار أن المستهلكين يدركون وجود حد أدنى واقعي في السوق، يدعمه استقرار سعر المتر المربع. فبدلًا من انتظار تصحيح حاد لم يتحقق في الأسعار، يتحرك المشترون الجادون بوعي لحسم خياراتهم العقارية، الأمر الذي يُظهر النضج الحقيقي والقوة الراسخة لمنظومة دبي العقارية على المدى الطويل».
وأضاف: «يكشف التراجع المستمر في توقعات انخفاض الأسعار أن المستهلكين يدركون وجود حد أدنى واقعي في السوق، يدعمه استقرار سعر المتر المربع. فبدلًا من انتظار تصحيح حاد لم يتحقق في الأسعار، يتحرك المشترون الجادون بوعي لحسم خياراتهم العقارية، الأمر الذي يُظهر النضج الحقيقي والقوة الراسخة لمنظومة دبي العقارية على المدى الطويل».