كالبية ساغلام، الوريثة
أصبحت التركية كالبية ساغلام، البالغة من العمر 75 عاماً، وريثة لثروة تُقدر بنحو مليار ليرة تركية، بعد أن أثبتت نتائج فحص الحمض النووي أنها الابنة البيولوجية لرجل الأعمال التركي الراحل نيازي أوزميز، الذي عملت لديه خادمة لمدة 43 عاماً في ولاية مانيسا التركية.
وأصدرت محكمة تورغوتلو الثانية لشؤون الأسرة حكماً بإثبات النسب، بعد دعوى رفعتها كالبية ساغلام بواسطة المحامي فارول تورباي، لتنضم رسمياً إلى ورثة رجل الأعمال كابنته الرابعة، وتحمل لقب «أوزميز».
الأب نيازي أوزميز
تعود بداية القصة إلى خمسينات القرن الماضي، حين أنجب نيازي أوزميز، وكان يبلغ من العمر 16 عاماً. وآنذاك، زُوجت أوميت إتيوزين، البالغة آنذاك 21 عاماً، على عجل من أنور زورلوكايا، حارس أحد مصانع الطوب، الذي سُجلت الطفلة باسمه ونشأت ضمن عائلته.
وبعد سنوات، علمت كالبية ساغلام بهوية والدها البيولوجي، لتبدأ معركة قانونية لإثبات نسبها أمام القضاء.
وخلال سير الدعوى، توفي نيازي أوزميز عام 2022 عن عمر ناهز 88 عاماً، إلا أن المحكمة أمرت بأخذ عينات من حمضه النووي أثناء وجود جثمانه في المشرحة، كما أُخذت عينات من والدة كالبية ساغلام بعد استخراج رفاتها، لإجراء المقارنة اللازمة.
وأكد تقرير معهد الطب الشرعي في إزمير، بعد الفحوص المخبرية، تطابق الحمض النووي بنسبة 100%، ما أثبت رسمياً أن نيازي أوزميز هو والد كالبية ساغلام.
وبناءً على الحكم، سُجلت في سجل عائلة أوزميز، لتصبح الابنة الرابعة لرجل الأعمال الراحل، وأحد الورثة الشرعيين لثروته التي تضم مصنعين كبيرين للطوب ونحو 30 عقاراً، تُقدر قيمتها بنحو مليار ليرة تركية.