يمثُل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، أمام محكمة في نيويورك، الأربعاء، في ثالث ظهور علني له منذ اعتقلته الولايات المتحدة في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس في يناير/ كانون الثاني.
ومن المقرر أن يمثل مادورو الذي يقبع في سجن بروكلين، أمام محكمة مانهاتن، حيث يُحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات مع زوجته سيليا فلوريس، في جلسة مخصصة للمسائل الإجرائية.
ويُحاكم مادورو في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته (69 عاماً) ثلاث تهم. غير أنّهما ينفيان التهم الموجهة إليهما.
وقبل أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي مادورو زوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنع كراكاس من دفع الرسوم القانونية، بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول ظهور له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من القبض عليه، قدم نيكولاس مادورو نفسه على أنه «أسير حرب».
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/ تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم كجزء من نمط أوسع من عنف الدولة.
ومنذ إطاحة مادورو، تولّت ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة في فنزويلا، وأعادت فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، في ظل رقابة مشددة من إدارة ترامب.
ومن المقرر أن يمثل مادورو الذي يقبع في سجن بروكلين، أمام محكمة مانهاتن، حيث يُحاكم بتهمة الاتجار بالمخدرات مع زوجته سيليا فلوريس، في جلسة مخصصة للمسائل الإجرائية.
ويُحاكم مادورو في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته (69 عاماً) ثلاث تهم. غير أنّهما ينفيان التهم الموجهة إليهما.
وقبل أشهر، وافقت الإدارة الأمريكية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي مادورو زوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنع كراكاس من دفع الرسوم القانونية، بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول ظهور له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من القبض عليه، قدم نيكولاس مادورو نفسه على أنه «أسير حرب».
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/ تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم كجزء من نمط أوسع من عنف الدولة.
ومنذ إطاحة مادورو، تولّت ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة في فنزويلا، وأعادت فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية، في ظل رقابة مشددة من إدارة ترامب.