يكثف منتخب الإمارات للجوجيتسو استعداداته للمشاركة في بطولة العالم للجوجيتسو 2026، التي تستضيفها العاصمة أبوظبي في «مبادلة أرينا» خلال الفترة من 1 إلى 9 أغسطس، بالتزامن مع استضافة كأس العالم للجوجيتسو تحت 14 عاماً في اليوم الافتتاحي للحدث.
وتستعد أبوظبي لاستقبال نخبة لاعبي الجوجيتسو من مختلف أنحاء العالم ضمن برنامج تنافسي يمتد تسعة أيام، ويجمع فئات تحت 16 عاماً، وتحت 18 عاماً، وتحت 21 عاماً، والكبار، والأساتذة، فيما يخصص الأول من أغسطس لمنافسات كأس العالم تحت 14 عاماً.
ويشارك منتخب الإمارات في منافسات الجوجيتسو عبر عدد من الفئات العمرية، ضمن تشكيلة تجمع أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة، في امتداد للنهج الذي يعتمده اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة في إعداد المنتخبات الوطنية وبناء قاعدة تنافسية متصلة من الناشئين إلى الكبار.
وأكد يوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجوجيتسو 2026 أن استضافة بطولة العالم وكأس العالم تحت 14 عاماً تعكس المكانة التي رسختها أبوظبي على خريطة الجوجيتسو الدولية، بفضل دعم القيادة الرشيدة، والخبرة التنظيمية المتراكمة، والاستثمار المتواصل في تطوير اللعبة على المستويين المحلي والعالمي.
وقال: «تستقبل أبوظبي خلال تسعة أيام أجيالاً متعددة من لاعبي الجوجيتسو، بدءاً من فئة تحت 14 عاماً وصولاً إلى نخبة الكبار، في مشهد يجسد اتساع قاعدة اللعبة وتطورها المتسارع. وتمنحنا استضافة الحدث مسؤولية مضاعفة لتقديم نسخة تواكب مكانة الدولة، وتوفر للوفود والرياضيين تجربة تنظيمية متكاملة».
وأضاف: «تحمل مشاركة منتخب الإمارات أهمية خاصة، لأنها تأتي امتداداً لمسار طويل من العمل على إعداد اللاعبين وصقل المواهب وتوفير الاحتكاك الدولي المستمر. ويمنح التنافس على أرض أبوظبي لاعبينا دافعاً كبيراً لتقديم مستوى يعكس تطور الجوجيتسو الإماراتي وقوة حضوره على الساحة العالمية».
ويواصل المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي للبطولة من خلال تدريبات مكثفة تركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز التركيز الذهني، ومراجعة المتطلبات الخاصة بكل فئة عمرية ووزنية.
ويعمل الجهاز الفني على إدارة المرحلة الأخيرة من التحضيرات وفق برنامج يراعي الفروق بين الفئات المشاركة، ويضمن وصول اللاعبين إلى المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، في ظل ما تتسم به بطولة العالم من مستويات فنية مرتفعة وتنوع في المدارس والأساليب.
وأكد ياسر محمد القبيسي، مدير قسم المنتخبات الوطنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن المنتخب يدخل بطولة العالم بمعنويات مرتفعة بعد الإنجاز الذي حققه أخيراً في بطولة آسيا بمدينة ألماتي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تركز على البناء على ذلك الحضور القاري والاستعداد لتحدٍ أكثر اتساعاً وقوة.
وقال: «أكدت بطولة آسيا قدرة لاعبينا على المنافسة وتحمل ضغط البطولات الكبرى، ووفرت للجهاز الفني مؤشرات مهمة حول مستوى الجاهزية في مختلف الفئات. وقد انتقل التركيز فور انتهاء المشاركة الآسيوية إلى بطولة العالم، من خلال برنامج إعداد يضع كل لاعب أمام مسؤولياته الفنية والتنافسية».
وأضاف: «المنافسة العالمية تختلف في طبيعتها واتساعها، وتفرض أعلى درجات الانضباط والتركيز. نثق بقدرات لاعبينا ولاعباتنا، وندرك في الوقت نفسه أن كل نزال يتطلب استعداداً مستقلاً وقراءة دقيقة للمنافس. هدفنا أن يقدم المنتخب أداء قوياً ومتوازناً، وأن يستثمر عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة».
وأشار القبيسي إلى أن مشاركة المنتخب عبر عدد من الفئات العمرية تعكس استمرارية العمل داخل منظومة المنتخبات الوطنية، وتتيح للمواهب الصاعدة فرصة الاحتكاك المبكر بأفضل اللاعبين، بما يدعم انتقالها التدريجي إلى المستويات الأعلى.
وتمنح استضافة كأس العالم تحت 14 عاماً في اليوم الأول للبطولة بعداً إضافياً للحدث؛ إذ تضع المواهب الناشئة في صدارة المشهد، قبل انطلاق منافسات الفئات الأكبر سناً على مدى الأيام التالية.
ويجسد اجتماع هذه الفئات في بطولة واحدة رؤية متكاملة لمسيرة اللاعب، تبدأ من مراحل التأسيس المبكر، وتمتد عبر فئات الناشئين والشباب والكبار، ضمن منصة عالمية تجمع الرياضيين والمدربين والحكام والخبراء من مختلف الدول.
وتستعد أبوظبي لاستقبال نخبة لاعبي الجوجيتسو من مختلف أنحاء العالم ضمن برنامج تنافسي يمتد تسعة أيام، ويجمع فئات تحت 16 عاماً، وتحت 18 عاماً، وتحت 21 عاماً، والكبار، والأساتذة، فيما يخصص الأول من أغسطس لمنافسات كأس العالم تحت 14 عاماً.
ويشارك منتخب الإمارات في منافسات الجوجيتسو عبر عدد من الفئات العمرية، ضمن تشكيلة تجمع أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة، في امتداد للنهج الذي يعتمده اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة في إعداد المنتخبات الوطنية وبناء قاعدة تنافسية متصلة من الناشئين إلى الكبار.
وأكد يوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجوجيتسو 2026 أن استضافة بطولة العالم وكأس العالم تحت 14 عاماً تعكس المكانة التي رسختها أبوظبي على خريطة الجوجيتسو الدولية، بفضل دعم القيادة الرشيدة، والخبرة التنظيمية المتراكمة، والاستثمار المتواصل في تطوير اللعبة على المستويين المحلي والعالمي.
وقال: «تستقبل أبوظبي خلال تسعة أيام أجيالاً متعددة من لاعبي الجوجيتسو، بدءاً من فئة تحت 14 عاماً وصولاً إلى نخبة الكبار، في مشهد يجسد اتساع قاعدة اللعبة وتطورها المتسارع. وتمنحنا استضافة الحدث مسؤولية مضاعفة لتقديم نسخة تواكب مكانة الدولة، وتوفر للوفود والرياضيين تجربة تنظيمية متكاملة».
وأضاف: «تحمل مشاركة منتخب الإمارات أهمية خاصة، لأنها تأتي امتداداً لمسار طويل من العمل على إعداد اللاعبين وصقل المواهب وتوفير الاحتكاك الدولي المستمر. ويمنح التنافس على أرض أبوظبي لاعبينا دافعاً كبيراً لتقديم مستوى يعكس تطور الجوجيتسو الإماراتي وقوة حضوره على الساحة العالمية».
ويواصل المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي للبطولة من خلال تدريبات مكثفة تركز على رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزيز التركيز الذهني، ومراجعة المتطلبات الخاصة بكل فئة عمرية ووزنية.
ويعمل الجهاز الفني على إدارة المرحلة الأخيرة من التحضيرات وفق برنامج يراعي الفروق بين الفئات المشاركة، ويضمن وصول اللاعبين إلى المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، في ظل ما تتسم به بطولة العالم من مستويات فنية مرتفعة وتنوع في المدارس والأساليب.
وأكد ياسر محمد القبيسي، مدير قسم المنتخبات الوطنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن المنتخب يدخل بطولة العالم بمعنويات مرتفعة بعد الإنجاز الذي حققه أخيراً في بطولة آسيا بمدينة ألماتي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تركز على البناء على ذلك الحضور القاري والاستعداد لتحدٍ أكثر اتساعاً وقوة.
وقال: «أكدت بطولة آسيا قدرة لاعبينا على المنافسة وتحمل ضغط البطولات الكبرى، ووفرت للجهاز الفني مؤشرات مهمة حول مستوى الجاهزية في مختلف الفئات. وقد انتقل التركيز فور انتهاء المشاركة الآسيوية إلى بطولة العالم، من خلال برنامج إعداد يضع كل لاعب أمام مسؤولياته الفنية والتنافسية».
وأضاف: «المنافسة العالمية تختلف في طبيعتها واتساعها، وتفرض أعلى درجات الانضباط والتركيز. نثق بقدرات لاعبينا ولاعباتنا، وندرك في الوقت نفسه أن كل نزال يتطلب استعداداً مستقلاً وقراءة دقيقة للمنافس. هدفنا أن يقدم المنتخب أداء قوياً ومتوازناً، وأن يستثمر عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة».
وأشار القبيسي إلى أن مشاركة المنتخب عبر عدد من الفئات العمرية تعكس استمرارية العمل داخل منظومة المنتخبات الوطنية، وتتيح للمواهب الصاعدة فرصة الاحتكاك المبكر بأفضل اللاعبين، بما يدعم انتقالها التدريجي إلى المستويات الأعلى.
وتمنح استضافة كأس العالم تحت 14 عاماً في اليوم الأول للبطولة بعداً إضافياً للحدث؛ إذ تضع المواهب الناشئة في صدارة المشهد، قبل انطلاق منافسات الفئات الأكبر سناً على مدى الأيام التالية.
ويجسد اجتماع هذه الفئات في بطولة واحدة رؤية متكاملة لمسيرة اللاعب، تبدأ من مراحل التأسيس المبكر، وتمتد عبر فئات الناشئين والشباب والكبار، ضمن منصة عالمية تجمع الرياضيين والمدربين والحكام والخبراء من مختلف الدول.